تونس- شبان تونسيون يطلقون مشروعا ناجحا لزراعة فاكهة التنين الاستوائية

14

المكان:  تونس-تونس

اللغة: العربية

مدة التقرير:  00:05:39

الصوت: طبيعي

المصدر: مكتب وكالة A24 في تونس

الاستخدام: مشتركو وكالة A24

تاريخ تصوير المادة:  05/ 06/2022

المقدمة:

بالاستفادة من تجاربهم التي خاضوها في الخارج بمجال الزراعة، نجح شبان تونسيون بتطبيق خبراتهم والاستفادة من مواءمة مناخ بلادهم لزراعة وإنتاج فاكهة التنين الاستوائية، وذلك للمرة الأولى في تونس. والتي باتت ثاني بلد أفريقي ينجح في إنشاء مزرعة لهذا النوع من الغلال. التي تمتاز بخصائص صحية وطبية جمة، ولها فوائد كثيرة، إذ إنها غنية بالألياف والفيتامينات، ومضادات الأكسدة، ومقاومة للسرطانات، وتعدل نسبة السكر وضغط الدم، كما تستعمل في صناعة مستحضرات التجميل. وإيمانا منهم بجدوى الفكرة اقتصاديا وما قاموا به من دراسة حولها، استطاع أصحابها إقناع عدد من المزارعين بتطبيقها، ومشاركتهم الحلم، عبر تقديم الأرض والمياه والخبرة، والآن تتوسع أعمالهم فقد أصبح لديهم أربع مزارع في مناطق مختلفة من تونس، ويطمحون للوصول إلى مرحلة يصدرون فيها هذا المنتج إلى الخارج.

لائحة المشاهد:

مقابلة (عبد الرحمن زخامة-شريك في مشروع غلال التنين الاستوائية):

“الفكرة حقيقة بدأت منذ حوالي ستّ سنوات أو سبع سنوات، عندما عاد أخي وصديقي وجاري وسام فرحات من تجربته المهنية في الخليج العربي، وتعرف هناك على فاكهة التنين الاستوائية، وبعد انتهاء تلك التجربة، عاد إلى تونس واقترح علي هذا المشروع، فقمنا ببحث على الإنترنت حول فاكهة التنين وخصائصها، وما هو المناخ المناسب لها، وكم تحتاج من الماء، وفي بحثنا وجدنا أنه ليس هناك اختلاف كبير بيننا وبين طقس الموطن الأصلي لها، أي المكسيك ودول شرق آسيا، مثل فيتنام وتايلندا. وفي التطبيق بدأنا بالبحث عن هذه النبتة ففي مخيلتنا نحن نعرفها ونراها في تونس في المنابت وفي الحدائق المنزلية. فالناس هنا تعجبها وتزرعها على أنها نبتة زينة تنتج زهرة فقط ولكنهم لم يصلوا إلى مرحلة إنتاج الثمرة”.

مقابلة (عبد الرحمن زخامة-شريك في مشروع غلال التنين الاستوائية):

” قمنا بتجميع مخزون كبير من النبتة وبدأنا متابعتها على مدى ثلاث سنوات من التجارب، وحاليا الحمد لله توصلنا إلى إنشاء أربع مزارع في مناطق مختلفة، ونحن اليوم في مزرعة بوفيشة ولدينا أخرى في جربة ومزرعة في مرناق ومزرعتنا الصغيرة الأولى في البقالطة حيث أجرينا تجاربنا”.

مقابلة (‏وسام فرحات-صاحب فكرة المشروع والخبير الفلاحي):

“بالنسبة لعملية الزراعة في تونس فإنها سهلة، فأنا تمكنت من تعلم تقنية الزراعة من أصدقائي من شرق آسيا، الذين عملت معهم خارج تونس. وهذه الشجرة دون تقني لم تنجح في الإنتاج، إذ  لديها أوقات للري وأوقات للسماد العضوي، وأوقات يجب تجنب أن تلمس الحشرات، خاصة قمة الزهرة النامية وإلا فلن تنتج لمدة سنة. وعند الإزهار يجب أن يرافقها التقني لمتابعة كمية الماء كي لا تسقط الزهرة، وفي نفس الوقت هناك تلقيح خاص من خليط كامل، لكي تنتج ثمرة أكبر وأحسن وطعمها أفضل”.

مقابلة (عبد الرحمن زخامة-شريك في مشروع غلال التنين الاستوائية):

” نحن أول من بدأ هذا المجال في تونس، وكذلك نحن الثاني أو الثالث في شمال إفريقيا وبالتالي ليس سهلا علينا إقناع شخص بهذا المشروع للدخول كشريك”.

مقابلة (سليم حمودة-فلاح وصاحب الأرض):

“أنا وشريكي في هذه الأرض محمد الديماسي استقبلنا الشبان وتعرفنا عليهم، فنحن خمسة شبان معا في هذا المشروع، وبالنسبة لي فقد تذوقت هذا المنتوج خارج تونس، وقد أعجبت بها منذ ذلك الوقت، وبقيت في تفكيري، وعندما تمكن الاولاد من تطوير الفكرة فرحت كثيرا”.

مقابلة (عبد الرحمن زخامة-شريك في مشروع غلال التنين الاستوائية):

“اتصل بنا العديدون منهم من رحب بنا ومن شكر التجربة خاصة أن الكثير من التونسيين جربوها خارج تونس، ويعرفون قيمتها الغذائية، وآخرون اتصلوا من أجل الغلال، وإن شاء الله في آخر فصل الصيف ستكون هناك بشائر الغلة، ووفق برنامجنا سنوفرها في كامل السوق التونسية، ويجب أن تدخل في الثقافة الاستهلاكية للتونسي”.

مقابلة (سليم حمودة-فلاح وصاحب الأرض):

“وثقت في هذا المشروع وأسعى لتطويره وبعد هذه البيت سنعمل على تكبير المشروع حتى نتمكن من تصدير إنتاجنا خارجا”.

مقابلة (عبد الرحمن زخامة-شريك في مشروع غلال التنين الاستوائية):

” لدينا حاليا أكثر من عشرين صنفا زرعناها وهناك اختلاف في حجم الثمرة ولونها ومذاقها الداخلي، وتمكنا أيضا من زراعة أصناف عالمية ومن الخصائص الغذائية ذاتها لنبتة التنين أنها غنية بالألياف وغنية بفيتامينات أ وب و سي وهـ، ومضادات الأكسدة، ومقاومة للسرطانات وتعدل السكر في الدم وتعدل ضغط الدم وتستعمل في التجميل لذا يمكننا القول إنها نبتة سحرية”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.