سوريا – ضعف المحاصيل الزراعية وتأثر الثروة الحيوانية بالقامشلي جراء موجة الجفاف

25

المكان: ريف القامشلي – سوريا

اللغة: العربية

الصوت: طبيعي

مدة التقرير: 00:06:16

المصدر: مكتب وكالة A24 في سوريا

الاستخدام: مشتركو وكالة A24

تاريخ تصوير المادة: 05-6-2022

المقدمة:

تعاني مناطق شمال وشرق سوريا من ضعف في المحاصيل الزراعية بشكل كبير نتيجة تعرض المنطقة لموجة جفاف وتصحر لم يسبق أن شهدتها المنطقة من قبل، ويشتكي المزارعون في ريف القامشلي من عدم انتاج أراضيهم الزراعية للبذور للموسم القادم على أقل تقدير، خاصة مع ارتفاع أسعار البذور وعدم قدرتهم على شرائها من التجار الذين يبيعونها بالدولار الأمريكي، وتأثرت الثروة الحيوانية في المنطقة من موجة الجفاف التي أدت لتقلص الثروة الحيوانية وانخفاض أسعارها بشكل كبير لعدم توفر الأعلاف، حيث تقول بعض النسوة العاملات في تجميع التبن كعلف للحيوانات بأن عملهم الوحيد لتأمين لقمة العيش لأولادهم هي هذه المهنة التي لم تعد موجودة بشكل كبير لعدم وجود حصاد بالشكل المطلوب في المنطقة، وتقول هيئة الزراعة في الإدارة الذاتية بأنها ستعمل على تشجيع المزارعين على زراعة المساحات المروية وذلك من خلال الاستمرار في منح تراخيص الآبار والتشجيع على الطرق المتطورة في الري وذلك بهدف استخدام أقل للمياه وسقاية مساحات أراضي بشكل أوسع.

لائحة المشاهد :

-مقابلة (ابراهيم صغير -مزارع):

“مثل ما أنت شايف عم نحصد، الحصاد يالله يكفي انه يا ريتي يأتي لنا بذور للسنة الجاية، يعني إذا بدنا نضمنها ما تجيب حق شوالين، البذور نشتريهم من السوق من التجار، فاضطرينا نحصدها نقول انه ناتج التبن يسدد مصاريف الحصادة، والحبوب يلي يطلع يضل النا بذار للعام القادم، ربح ما في مية بالمية بس أنه تحوش بذارك للسنة الجاية،

السنة هاي، هاي تسع شوالات، وانشالله يجي أكثر بس بتقديرنا من 9-10 شوالات، شوال مبذور يجيك شوال واحد منه، بس الضربة بالبذار يعني تروح تشتري من التاجر يبيعك بالدولار مو بالليرة السورية وبدك تدفع مباشرة مو معقولة تترك أرضك دون زراعة”.

-مقابلة (أم أحمد – عاملة في جمع التبن):

“نحن هون من قرية هيمو، نحن نسوان أعمارنا بالخمسين وال45 مضطرين نشتغل لأنه اعتمادنا عالمواسم ونحن أغلب أراضينا بعل، يعني تعتمد على مية الأمطار وهاي موسمين المطر ضعيف وموسم مافي واعتمادنا كل واحد يحوي 10-15 رأس غنم وصار أنه الاغنام رخصت أسعارها والتبن والعلف صار غالي فصارت حالتنا أسوا من الغلاء، لا خبز متوفر والخضرة غالية ومضطرين كل العيلة تشتغل ما توفي حق أكل”.

-مقابلة (فاطمة العبدول -عاملة في جمع التبن):

“مافي موسم، الموسم مدمر ليش في موسم؟؟ مافي، عايشين هيك تقشف، نشتغل نجي نعبي التبن تقريبا ب4 آلاف ناخذ فيها كيلو بطاطا ويمكن ننام من غير وجبة عشاء، ويمكن نتناول العشاء ويمكن لا يعني الوضع مأساوي لأبعد الحدود”.

-مقابلة (مظلوم حسن- الرئيس المشترك لهيئة الزراعة في الإدارة الذاتية):

“فيما يخص دعمنا للمحاصيل قمنا بتقديم مادة المازوت والأسمدة بشكل عام، وفيما يخص هذه الموجة من الجفاف والتي أثرت بشكل كبير على المزارعين قمنا بالتخطيط لتجاوز هذه المشكلة بزيادة الزراعات في المساحات المروية من خلال الاستمرار في منح تراخيص حفر الآبار والتشجيع على السقاية بطرق متطورة وذلك بهدف استخدام أقل للمياه وسقاية مساحات واسعة”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.