تونس: ساحة الحلفاوين.. حي يختزل التاريخ في تونس

191

المكان – تونس

اللغة: العربية
مدة التقرير: 00:02:03
الصوت: طبيعي
المصدر: مكتب وكالة A24 في تونس

الاستخدام: مشتركو وكالة A24

تاريخ تصوير المادة : 15-11-2023

 

 

 

تستمد بطحاء الحلفاوين اسمها من باعة الحلفاء الذين كانوا وإلى بداية القرن التاسع عشر ينتصبون لبيع الحلفاء بها وهذه المادة الأولية كانت تحول في مجموعة من الدكاكين إلى منتجات صالحة للاستعمال اليومي مثل الشوامي والقفاف والحبال وغيرها. اخذت هذه البطحاء قيمة معتبرة خاصة في الفترة الحسينية، إذ أن الكثير من أعيان الدولة إنتصبوا بها، من ذلك الوزير أبو المحاسن يوسف خوجة صاحب الطابع الذي أحدث في البطحاء إلى جانب جامعه الحافل البديع والمدرستين الملحقتين به والميضاء والحمام والفندق سوقا وعلوّا خاصّا بسكناه، كما بنى الوزير ابن عياد قصرا غير بعيد من هذه البطحاء (مدرسة نهج الزاوية البكرية) بينما يحتل قصر الوزير الأكبر مصطفى خزندار وزوجته الأميرة كلثوم بنت مصطفى باشا باي مكانا متميزا من البطحاء.هذا وضمّت الحلفاوين أبناء تونس في مختلف الجهات الّذين جاؤوا في البداية للتعلّم أو للرّزق ثمّ إستقرّوا فيها.وتتميز بطحاء الحلفاوين بجملة من الوجوه التي أثرت في تاريخها المعاصر مثل المرحومين سيدي علي بن الخوجة إمام جامع صاحب الطابع والحاج الفتني أمين الحمامجية وأولاد الجيّد حمّودة معالي والدكتور أحمد بن ميلاد وأحمد بن فريجة وعائلة التمار وعائلة زبير والهادي التركي والمنجي سليم وغيرهم كثير من القياديين والشّخصيّات الطّريفة من جماعة تحت السّور.وهذا ما جعل لبطحاء الحلفاوين دورا متميزا في الذاكرة الشعبية التونسية، ولأهميتها ستلقب البطحاء بصُرّة البلاد وستكون أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين مسرحا لفنون الفرجة الحيّة، إذ إتخذ منها ممارسو الألعاب البهلوانية مركزا لهم (أولاد بن موسى من المغرب الأقصى) كما إشتهرت بها عدة مقاه شعبية مثل قهوة الغرابة وقهوة الحاج عابد وقهوة العنق وقهوة سيدي عمارة وقهوة بن سلامة وقهوة الأخلفي، وقد إشتهرت هذه الأماكن بالفداوي الّذي كان يروي الحكايا والخرافات والسّير الشعبية

 

الأسماء حسب الترتيب:

المقابلة مع السيد عادل اللواتي مؤرح وباحث

لائحة المشاهد :

– مشاهد من الساحة

– مشاهد من الدكاكين

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.