تونس – تونسي يصنع الحلي الأمازيغي للحفاظ على تراث يعود لآلاف السنين

65

المكان: العاصمة – تونس

اللغة: العربية

مدة التقرير:00:05:12

المصدر: وكالة A24

الاستخدام: مشتركو وكالةA24

تاريخ تصوير المادة: 2-2-2022

المقدمة:

يمضي الصائغ التونسي علي بن طلوبة ساعات بورشته في صنع قطع حلي الفضة بدقة ومهارة، حيث يقوم بتذويب الفضة بطريقة تقليدية باستعمال الفحم الحجري معتمدا على قوالب من منحوتات أمازيغية قديمة، وذلك للحفاظ على التراث الأمازيغي الذي يعود لآلاف السنين ونقله للأجيال المقبلة، ويسعى بن طلوبة إلى تحويل عشقه وشغفه إلى مهنة ورسالة يحاول من خلالها الحفاظ على موروث ثقافي، كما يسعى إلى توريث عشقه إلى أبنائه.

لائحة المشاهد:

-مقابلة ( علي بن طلوبة – حرفي في الحلي الامازيغية ):

“تقريبا لدي 20 سنة في هذه الحرفة وقد بدأتها منذ تركت مقاعد الدراسة وعندها دخلت للعمل في مجال الحلي وتعلمت صناعة المصوغ بأنواعه ونحن في منزلنا نساؤنا ترتدي أكثر المصوغ الامازيغي فنحن من الجنوب التونسي والى اليوم مازلنا نحافظ على هذه اللبسة وقد أعجبتني الفكرة فبدات بتجربة”.

-مقابلة ( علي بن طلوبة – حرفي في الحلي الامازيغية ):

“اخذت من جدتي ووالدتي القطع الأولى وبدأت بصناعة قطع تشبهها وعندما رأوها في المنزل اعجبتهم من والدتي والجميع في عائلتي ومنذ ذلك الوقت الناس أصبحت تعجبها الصناعة فأنا أضيف إلى القطعة واضع بصمتي الخاصة حتى تجلب الانتباه”.

-مقابلة ( علي بن طلوبة – حرفي في الحلي الامازيغية ):

حرفائي من تونس كلها وهناك أيضا من ليبيا ولكن الأغلب من تونس والقصرين والقيروان اما الاغلبية فمن الجنوب وخاصة الجنوب الشرقي فإلى اليوم مازالت ضرورية في الاعراس،  والاقبال فهو في نسق متصاعد وهناك دائما زيادة في الإقبال في هذه الحرفة ولكن الإشكالية دائما في المواد الأولية في تونس فالفضة ناقصة ولا تجدها بكثرة

اما بالنسبة للعمل فهناك طلب  محترم “.

-مقابلة ( علي بن طلوبة – حرفي في الحلي الامازيغية ):

“اللباس الامازيغي هو الخلخال والحدايد والقصة والمدور والشرك التي ترتديها المراة (أسماء قطع من اللباس والمجوهرات الامازيغية) فلا تجدها ، فهذا المنتوج تونسي 100٪ تونسي وكان من الضروري ان يشجعوه ويعلمونه للشباب ويدرسونه في التكوين المهني ولكنه لا يدرس وهذه الحرفة لا تدرس ابدا فأنا مثلا تعلمتها لوحدي ، فإن لم تكن جدتي وامي ترتدي هذه الحلي فربما لم أكن لاعرفها “.

-مقابلة ( علي بن طلوبة – حرفي في الحلي الامازيغية ):

“هي مهنة وهواية وشيء احبه فأنا أصنع شيئا احبه ودائما أبدع فيه هذا المجال واضيف اليه واحاول ترك بصمتي الخاصة واحرص ان اعمل على القطعة بيدي حتى لو ساعدني الأشخاص فاحرص ان تكون اللمسات الأخيرة أكملها بنفسي واحرص ان اجلب المواد الاولية بنفسي فاختار العقيق والمرجان فاذهب بنفسي إلى مكان بيعه واختاره بالقطعة واحضرها وعندما اعطي القطعة إلى الحريفة اريد ان  تشعر انها ترتدي شيئا ثمينا ويزيد من ذخامتها”.

-مقابلة ( علي بن طلوبة – حرفي في الحلي الامازيغية ):

“اعمل على أن يحبها أطفالي واصنع لهم اشياء خاصة بهم فوالدهم صائغ فتكون لديهم قطعهم الخاصة والهدف ان يحبوها ويورثوا محبتها لاطفالهم حتى تظل هذه المهنة والحلي الامازيغي صامدا ولا يندثر”.

لتحميل المواد

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.