العراق – تباين في الشارع العراقي حول اختيار رئيس الجمهورية القادم

68

المكان: بغداد – العراق

اللغة: العربية

الصوت: طبيعي

مدة التقرير: 00:03:08

المصدر: وكالة A24

الاستخدام: مشتركو وكالة A24

تاريخ تصوير المادة: 2-2-2022

المقدمة:

تباينت آراء الشارع العراقي حول اختيار مرشح رئيس الجمهورية بعد إعلان مجلس النواب عن خمسة وعشرين مرشحا لهذا المنصب، حتى بدت الخلافات واضحة بين الأطراف السياسية حول من الفوز بهذا السباق المحموم لينطلق بتشكيل الحكومة وعلى ما يبدو فان الكتلة الصدرية والمكون السني والحزب الديمقراطي الكردستاني قد اتفقوا على هوشيار زيباري كمرشح لرئيس الجمهورية وانتخابه في جلسة مجلس النواب المقبلة في السابع من الشهر الجاري، وأدى هذا الآمر إلى نشوء خلافات في البيتين الشيعي والكردي لتمسك الاتحاد الوطني الكردستاني بشخصية برهم صالح، يذكر أن حزب الاتحاد قد هيمن على هذا المنصب خلال تشكيل الحكومات المتعاقبة ما بعد عام ٢٠٠٣.

لائحة المشاهد:

-مقابلة (وصال الجبوري – باحثة في الشأن السياسي):

نشهد قبيل تشكيل أي حكومة هناك تجد صراعات بين المكونات على اختيار شخصية رئيس الوزراء ، شخصية رئيس الجمهورية ، شخصية رئيس البرلمان كما نرى في الأيام القليلة السابقة قد حسم موضوع رئيس مجلس النواب الان نجد الصراعات والخلافات في البيت الشيعي أثرت سلبا على البيت الكردي بسبب الحزب الاتحاد الوطني الذي يميل الإطار التنسيقي ومرشحه برهم صالح عكس الديمقراطي الكردستاني والذي مرشحه هوشيار زيباري الذي يأتي مع توجهات المكون السني والمكون الكردي”.

-مقابلة (حيدر نبيل – اعلامي):

“اليوم عملية اختيار رئيس الجمهورية وكما يبدو سلسة و لكن العملية السياسية علمتنا شيء واحد انه لا يوجد شيء أكيد فيها ممكن الساعات القادمة يحدث اي تغيير العملية السياسية دائما ما تفاجئنا وتفاجئ الطبقة السياسية والمتابع السياسي حتى المواطن اليوم لقاء السيد الحلبوسي والقوى السنية والقوى الكردية هناك بعض الأطراف تجده محاولة تقريب وجهات نظر للبيت الشيعي وكذلك اختيار رئيس الجمهورية المرشح الأبرز لحد الان هوشيار زيباري ولكن كما قلت انه العملية السياسية دائما ما تفاجئنا ممكن في الساعات القادمة يحدث أي تغيير على العملية السياسية يغير اختيار رئيس الجمهورية”.

-مقابلة (عبد الله الكناني – محلل سياسي):

“الفجوة الان أصبحت كبيرة جدا بين الكتل الشيعية وانا اتوقع الكتلة الصدرية ستمضي في تشكيل الحكومة وتنضم اليها الكثير من التحالفات داخل قبة البرلمان نحن لدينا خطأ في فهم الدستور التحالفات تبدأ بعد الاجتماع الأول للبرلمان وهذا خطأ الدستور يقول الكتلة الكبيرة الفائزة خارج قبة البرلمان قبل أن تؤدي اليمين الدستوري وقبل أن تدخل البرلمان هي المسؤولة عن تشكيل الحكومة “.

لتحميل المواد

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.