بيع الاعضاء البشرية للأسرى…حقيقة يرويها احد قيادات تنظيم داعش

0 8

ابو عمر الجزعاوي ” داعش تسرق أعضاء اسراها لتمنحها للمصابين من عناصرها, وتبيع ما يزيد على حاجتها في مشافي خاصة في سوريا وتركيا “.

 

 

 

احمد عثمان العبدالله سوري الجنسية, أصوله من منطقة الجزعة قرية السفان, والملقب بأبو عمر الجزعاوي, إنتسب الى صفوف تنظيم داعش الإرهابي منذ ما يقارب العام ونصف, حيث تم تنصيبه أميرا لأمن المعلومات وهو الجهاز الأكثر حساسية في

التنظيم, ويتبع لمنظومة الأمن العام في تقسيم منظومة التنظيم الإرهابية.

من مهام ابو عمر الجزعاوي استطلاع المعلومات داخل مناطق تواجده وخارجها, بالإضافة الى تجنيد عناصر جديدة في التنظيم, يعملون كجواسيس في مناطق سوريا كلها, كأدوات لجمع المعلومات الإستخباراتية لإدارة تنظيم داعش الإرهابي.

اعتقل ابو عمر الجزعاوي من قبل قوات سوريا الديمقراطية وذلك بعد معركة الهول في الجنوب الشرقي لريف الحسكة منذ ما يقارب الشهر ليتسنى لنا مقابلته, والحديث عن مجازر داعش الدموية التي لا تعد ولا تحصى ومن بينها تجارة الأعضاء البشرية التي جاءت فيها فتوى من قبل التنظيم تبيح هذه التجارة لتزداد يوما بعد يوم.

حيث اصدرت ما تعرف بهيئة البحث والإفتاء التابعة للتنظيم, فتوى تعتبر شاذة, زعمت بعدم وجود اي داع لإحترام حياة الكفار ولا أعضاء اجسامهم, وبالتالي يمكن بترها دون حرج وخصوصا الأسرى, موضحة أن لا مشكلة في بتر بعض الأعضاء من جسم الأسير الكافر حتى إن كان ذلك سؤدي الى وفاته .

يقول الجزعاوي أن تنظيم داعش يمتلك أطباء متخصصين في سرقة الأعضاء البشرية من الأسرى وغيرهم ممن يسيطر عليهم التنظيم, وأن لديهم مستشفيات كبرى خاصة مثل مستشفى الشدادة في ريف الحسكة الجنوبي.

ويقول أيضا أن التنظيم الإرهابي داعش يأخذ الأسرى ويشرحون جثثهم ويسرقون أعضائهم, ليمنحوها لعناصرهم المصابين او الذين يحتاجون لأعضاء معينة مثل كلية , قرنية او ما شابه ذلك دون اي رحمة او شفقة او حتى التـزام بقواعد الدين الإسلامي في معاملة الأسير .
وعندما يسدون حاجاتهم من هذه الأعضاء, يقدمون على بيع ما تبقى منها في مشافيهم الخاصة من أجل كسب المال, فلدى تنظيم داعش مشافي لبيع الأعضاء في الرقة وفي تركيا أيضا, وذلك لإبعاد نظر الناس عن تجارتهم بالأعضاء البشرية في مناطق تواجدهم .
ومن جهة أخرى اشار جوان ابراهيم القائد العام لقوات الأسايش في مقاطعة الجزيرة, أن من يقتل الناس ويقطع رؤوسهم ويخفي جثثهم, بالتأكيد سيسرق اعضائهم ويبيعها دون اي رحمة, وان هذا الموضوع ليس بعيد عن تنظيم ارهابي مثل تنظيم داعش .

 

 لتحميل التقرير

قد يعجبك أيضا

اكتب رد