تونس- العاصمة التونسية تحتضن القمة الرقمية السادسة لتعزيز الأتمتة والابتكار

36

المكان: تونس-تونس

اللغة: العربية

مدة التقرير: 00:04:54

الصوت: طبيعي

المصدر: مكتب وكالة A24 في تونس.

الاستخدام: مشتركو وكالة A24

تاريخ تصوير المادة: 22/ 06/2022

التقرير

افتتحت اليوم قمة تونس الرقمية بنسختها السادسة، وذلك تحت شعار “النضج الرقمي: الابتكار والبيانات وأتمتة العمليات”، وتنعقد بنظام مزدوج /حضوريا وافتراضيا/. وسجلت هذه الدورة التي افتتحها محافظ البنك المركزي التونسي، مشاركة 2500  شخص، إضافة إلى تنظيم 40 ورشة تطبيقية، ودورات تكوين /تدريب/ متكاملة، في مجال الرقمنة، بحضور صانعي القرار من وزراء ومسؤولين من الشركات الكبرى، علاوة على أنه سيقام خلال يومين من فعاليات القمة؛ جناح عرض مخصص للشركات الناشئة، التي من شأنها أن تخلق لهم أسواق جديدة وفرصا للشراكة والتعاون مع المستثمرين والعملاء. وجرى خلال الافتتاح أيضا تكريم عدد من الشبان والطلبة الذين شاركوا في مسابقة ابتكار تطبيقات تساعد على تسهيل الحياة الاقتصادية والعامة في تونس.

 لائحة المشاهد:

مقابلة (إسكندر هدار-المشرف على تنظيم القمة):

“نحن هنا لنتحدث عن أهمية الرقمنة في تطوير الاقتصاد الوطني واليوم من المؤكد أن الذكاء الاصطناعي والكلاود والتكنولوجيات الناشئة والميتافورس كلها لها تأثير مباشر على الاقتصاد؛ فبالإمكان تحقيق ربح نقاط في التطور والتنمية الاقتصادية، ولكن الأهم من ذلك أن تبعث مؤسسات القطاع الخاص والقطاع العام مشاريع رقمية، وكنت ترون الشباب اليوم كان مقبلا على مسابقة الأكاتون، والتي تتمثل في مسابقة بين 6 مجموعات من طلبة الهندسة وقد اشتغلوا على موضوع الـblock chaine و Data ، والمعطيات والبيانات وتأثيرها على الخدمات الرقمية والخدمات الاجتماعية”.

مقابلة (أمامة بوطالب-طالبة في المعهد الوطني للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا):

“فكرنا في الفلاحة وقلنا: لمَ الفلاحة تمثل 10% من الدخل الخام لتونس ومع ذلك فإن المدن التي فيها الفلاحة تكون فيها نسبة فقر عالية، إذا هناك إشكال.. وفهمنا أن أي منتوج حتى يصل من  الفلاح إلى المستهلك يرتفع سعره 3و4 مرات.. ولذا أنشانا سوقا مباشرة من المنتج إلى المستهلك فأنا كحريف أدخل وأجد المنتوجات والأسعار إذا عموما هذا هو المشروع الذي تقدمنا به وهو تطبيق يرتكز على البلوك تشاين وذلك لتتبع سلسلة المنتوجات وهذا مكننا من إيجابيات أخرى مثلا أصبحنا نعرف بالتدقيق أين يمكن أن يتعرض المنتوج للفساد”.

مقابلة (أميمة رجب-طالبة في المعهد الوطني للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا‏):

“نحن أردنا مساعدة المستهلك وأيضا الفلاح فهناك عدة فلاحين صغار والكثير منهم لا يعرفون القطاع جيداً وهذا تسبب في خسارة البعض وفشلهم ولذا حاولنا من خلال الذكاء الاصطناعي تقديم خدمات تساعدهم على اتخاذ القرارات المتعلقة بمحصولهم فمثلا جزء من مشروعنا يتوقع كمية المحصول تلك السنة”.

مقابلة (نورس نصير- طالبة في المعهد الوطني للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا):

“التنافس كان كبيرا خاصة أننا كنا من أماكن مختلفة ولدينا خلفيات مختلفة جدا ومعارف مختلفة وأيضا لم نعرف أفكار البقية وما هي المشاريع التي اشتغلوا عليها”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.