سوريا- ردود فعل متفاوتة لاستثناء الإدارة الذاتية من قانون قيصر

34

المكان: القامشلي-سوريا

اللغة: العربية + الكردية

مدة التقرير: 00:05:10

الصوت: طبيعي

المصدر: وكالة A24 في سوريا

الاستخدام: مشتركو وكالة A24

تاريخ تصوير المادة:  23/05/2022

المقدمة:

تفاوتت ردود فعل الشارع في مناطق الإدارة الذاتية شمال شرقي سوريا، تجاه قرار الإدارة الأمريكية باستثناء مناطقهم من عقوبات قيصر، بين مؤيد للقرار، وآخرين يرون أن جدواه محدودة جدا. وكان الوضع الاقتصادي في المنطقة تأثر سلبا، بعد فرض الإدارة الأمريكية عقوبات قيصر، بسبب ارتباط الحالة الاقتصادية في المنطقة مع المركز في دمشق. وفي تعليقهم على استثناء قطاع النفط من رفع هذه العقوبات، اعتبر بعض من استطلعت وكالة A24آراءهم أنه استثناء ضمن استثناء، إذ إن اقتصاد المنطقة يعتمد بصورة أساسية على النفط. فيما رأى البعض أن على الإدارة الأمريكية المبادرة في إنشاء وتشجيع الاستثمارات في المنطقة لجذب الشركات والمستثمرين الآخرين، في ظل تذبذب حالة الأمن في المنطقة، مع وجود تهديدات متكررة من جهات عدة، داخلية وخارجية، متاخمة لحدود الإدارة الذاتية، كما دعا آخرون إلى وضع قانون استثمار مستقل وخاص بالمنطقة، لا سيما فيما يتعلق بالقطاعات التي تحتاجها المنطقة، مثل الزراعة والسدود والطاقة والكهرباء والتعليم.

لائحة المشاهد:

المقابلة (إيفان طاهر-ناشط شبابي):

“استثناء مناطق شمال وشرق سوريا من العقوبات كان له ردود فعل إيجابية بين السكان، ولكن تأثير هذا الأمر اقتصاديا على حياة الناس بشكل يومي؛ على سبل معيشهم، غير واضح حتى الآن على اعتبار أن هناك أسبابا أخرى لسوء الوضع الاقتصادي في المنطقة، ومنها أننا لا نملك حتى الآن في شمال وشرق سوريا في ظل حكم الإدارة الذاتية قانون استثمار خاص بالمنطقة، ولا نملك مبادرات لتشجيع المستثمرين في المنطقة، ونعاني من المسائل الأمنية والتهديدات المستمرة من الجوار، ونعاني من مسألة البنية التحتية والكهرباء والكثير من الأسباب التي تجعل الاقتصاد غير مستقر في هذه المنطقة، ولكن يبقى هذا الاستثناء بادرة حسن نية”.

المقابلة (رافع إسماعيل-تاجر):

“الإدارة الأمريكية لم تدرج موضوع النفط ضمن الاستثناء، مع أنه من المعروف أن اعتماد مناطق شرق الفرات الأساسي هو النفط، الذي يعد المورد الرئيسي للخزينة. هذه نقطة أولى مهمة لذا يجب أن تتضمن الاستثناءات من العقوبات موضوع النفط، وثانيا يجب أن تبادر الإدارة الأمريكية هي نفسها بالاستثمار في مناطق شرق الفرات، بصفتها قوة عظمى، وتقيم مشاريع وترسل شركات، وفي هذه الحالة تشجع غير شركات وغير دول على الاستثمار في مناطق شمال وشرق سوريا، وتقدم الأمان، وتقدم نوع من التطور والازدهار الاقتصادي للمنطقة، بعد الويلات والحروب والدمار التي شهدتها المنطقة، خاصة في المشاريع التي تحتاجها المنطقة في مجال دعم القطاع الزراعي والسدود والطاقة والكهرباء والتعليم”.

مقابلة (آلدار-مواطن):

“بصراحة؛ الأهالي هم من يدفعون الثمن منذ أول يوم تم فيه فرض العقوبات على سوريا، وفقط السكان هم المتأثرون من هذا القرار، وليس غيرهم، نتمنى أن تتم إزالة هذه العقوبات كليّا، وعدم العودة إليها. لأن أزالتها ستؤدي إلى انخفاض قيمة الدولار عندها ستفتتح الأعمال والشركات في المنطقة، وسنشهد تطورا وتحسنا بمستوى المعيشة، لأنه منذ فرض العقوبات وقيمة الدولار ترتفع بصورة مستمرة، فلم يبق هناك حركة في السوق ولا عمل، وأحوال الناس في تراجع مستمر”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.