تونس – منذ 50 عاماً.. حرفي تونسي يمتهن صناعة أقفاص العصافير

22

المكان: العاصمة – تونس

اللغة: العربية

الصوت: طبيعي

مدة التقرير: 00:05:47

المصدر: وكالة A24

الاستخدام: مشتركو وكالة A24

تاريخ تصوير المادة: 18-5-2022

المقدمة:

احترف التونسي هادي العرفاوي مهنة صناعة أقفاص الطيور منذ 50 عاماً، وما زال متمسّكاً بها حتى اليوم، حيث تعتبر المهنة القديمة رمزا لتونس وخاصة لمدينة سيدي بوسعيد باللونين الأبيض والأزرق، فأقفاص الحرفي الهادي تتألّف من قبّة تعلو مساحة تُعَدّ غرفة الطائر مع شبابيك تشبه تلك التي تشتهر بها بيوت المدن العتيقة ومدينة سيدي بوسعيد في العاصمة، وتنتشر في تونس تربية الطيور النادرة والملوّنة، خصوصاً الكناري، وثمّة جمعيات خاصة بهواة تربية الطيور، بالتالي تلقى الأقفاص رواجاً كبيراً في عدد من المناطق، وثمّة من يقبل فقط على الأقفاص العادية لتربية العصافير بهدف التجارة، إلى جانب آخرين يبحثون عن أقفاص ذات جودة وجمالية يُباع الواحد منها أحياناً بنحو 100 دولار أميركي، والهدف منه زينة للبيوت أو حدائقها أو شرفاتها.

لائحة المشاهد:

مقابلة ( الهادي العرفاوي – حرفي ):

“عندي قرابة 54 سنة في هذه الحرفة أعمل كخاص في القرية الحرفية بالدندان ففي 1968 بدأت العمل هنا وواصلت إلى 96 عندما أغلق الديوان وأعادوا هيكلة شكرة الإنتاج هذه وفي 2003 أعطوني هذا المحل “.

مقابلة ( الهادي العرفاوي – حرفي ):

“معروف هذا القفص وهو هوية تونس أب عن جد فعندما تقول قفص هو ينظر إليه فيقول سيدي بوسعيد بسبب لونيه الأبيض والأزرق وهو محبوب كثيرا في العالم أجمع وهناك الكثير من المواطنين من الخارج يشترونه ويأخذونه معهم إلى فرنسا وألمانيا وغيرها “.

مقابلة ( الهادي العرفاوي – حرفي ):

“هذا العمل يتطلب بعض التركيز والكثير من وسع البال وعلى الأقل على الأقل بعد عامين ليتعلم الشخص جيدا هذه المهنة، في سنة 70 أو 75 كانت مطلوبة كثيرا وعندها أتى أشخاص من الصين وصوروا بالتفصيل كل ما يتعلق بهذه المهنة بموافقة المدير لأنه يعلم أنهم لن يفعلوا شيئا وبالفعل لم يتمكنوا من تقليدها فقد كانوا يعتقدون أنه يكفي أن تضغط على زر فتخرج الأقفاص ولكنه عمل يدوي فقط”.

مقابلة ( الهادي العرفاوي – حرفي ):

“كنا نشارك خارجا في الكثير من المعارض من ذلك كأس العالم في اليابان في 2002 وأنا أمضيت 30 يوما هناك وقد عملت وماشاء الله والآن لا نستطيع الخروج فالاجراءات الجديدة تقضي أن يكون المصروف كله من جيبك”.

مقابلة ( الهادي العرفاوي – حرفي ):

“طورناها هذه الحرفة وأصبح هناك الكثير من القطع الجديدة من ذلك أطباق الأفراح أطباق سيدي بوسعيد وأيضا الثريات في السقف وحاملات المفاتيح والكثير من الأشياء الجديدة لكي نستطيع العيش أكثر “.

-مقابلة ( نجوى حثروبي – حرفية ):

“ابتكرنا الكثير من الأشياء الجديدة أنا والعم الهادي من القفص صنعنا الأطباق وصنعنا الحافظات والثريات وفي البداية كانت صعبة بعض الشيء ولكن مع الوقت أصبحت سهلة فكل شيء أصبحت أعرفه وأحيانا أريد أن أصنع أشياء خارج الأقفاص والعم الهادي يساعدني وهي ترمز لهوية تونس خاصة قفص سيدي بوسعيد واللونين الأزرق والأبيض فهناك حرفاء يرغبون بدل بألوان أخرى كالأصفر والأحمر ولكننا ننصحهم بالأزرق والأبيض فهما يرمزان لتونس “.

مقابلة ( الهادي العرفاوي – حرفي ):

“القفص أصبح يكلف الكثير فكل المواد الأولية ارتفع سعرها فصندوق الدهان الذي كان ب10 دنانير أصبح ب20 والحديد كذلك وكل شيء أصبح غالي الثمن ولكن الواحد يواصل العمل لأن هذه حرفته والكثيرون ينتظرون منا أن نتركها ولكن كما قلت انا عندي 54 سنة ومازلت لم أستسلم بعد “.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.