تونس- إطلاق الدورة الثانية من البطولة الوطنية للمطالعة في تونس

89

المكان: تونس-تونس

اللغة: العربية

مدة التقرير:  00:04:09

الصوت: طبيعي

المصدر وكالة A24

الاستخدام: مشتركو وكالة A24

تاريخ تصوير المادة: 3/02/2022

المقدمة:

تستعد تونس لاحتضان الدورة الثانية من البطولة الوطنية للمطالعة والتي تنطلق السبت الخامس من  شباط/ فبراير على أن تتواصل طيلة أشهر قبل أن تختتم في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل. وتتوزع البطولة على 3 مراحل، الأولى منها هي مرحلة التصفيات المحلية، تليها  مرحلة التصفيات الجهوية، ومنها سيصعد الفائزون إلى التصفيات الوطنية. ويفتح مجال المنافسة في هذه البطولة أمام جميع الرواد المشتركين في المكتبات العمومية، الذين حدد لهم عدد معين من الكتب التي يجب مطالعتها وتلخيصها في دفتر خاص حسب الفئات العمرية. ويهدف القائمون على هذه المسابقة إلى تعزيز الدافعية للقراءة، وتحويلها إلى سلوك يومي، وتشجيع القرّاء.

 لائحة المشاهد:

مقابلة (فؤاد الخطيب-مفتش عام بوزارة التربية وعضو اللجنة الوطنية للبطولة):

“هناك نقاط قوة في الدورة الماضية، وهي الدورة الأولى، وتتمثل خاصة في العدد الكبير للمشاركين وهم عشرات الآلاف على المستوى المحلي والمستوى الجهوي، واختتمت وقتها الدورة بـ1042 مشاركا على المستوى الوطني، من جميع الشرائح، وهذه أعتبرها نقطة قوة، والنقطة الثانية أن البطولة شملت جميع الشرائح العمرية من الأطفال إلى الشيوخ، وكان هناك مشاركون عمرهم أكبر من 70 سنة، وهناك الشباب، وهناك كل الشرائح والمستويات التعليمية، وشملت أيضا المساجين الذين كانت لديهم مشاركات، وحضرنا معهم، وكانت مفاجأة سارة جدا على مستوى استعداداتهم ونجاحاتهم، وهذه فرصة لهدفنا وهو الترغيب في المطالعة، وليس من ناحية الدراسة الأكاديمية، بل نريد أن نشجع أبناءنا وأخواتنا وآباءنا على المطالعة، لتعزيز محبتهم للكتاب، فالهدف ليس المسابقة في حد ذاتها، وليس الجائزة، بل هي مجرد دفع للمثابرة فالهدف هو قراءة كتاب”.

مقابلة (منصور الشتوي-عضو اللجنة العلمية للبطولة الوطنية للمطالعة):

“المشاركة مفتوحة لكل مشترك في مكتبة عمومية، فهو يحصل على جواز الاشتراك، وهو دفتر ليدون فيه المشارك ملخصاته اليومية أو الأسبوعية أو الشهرية، كما سينظم قراءاته، ومن ثم سيدعى دوريا إلى إجراء لقاءات أو امتحانات أو اختبارات، فيما يخص البطولة، وصولا إلى نتائج المرحلة المحلية، بعدها سيتمخض الترشح إلى الدورة الجهوية، ثم منها إلى الدور النهائي سيترشح من سينجحون في تلك المرحلة. وهذا كله في سبيل ترغيب القراء بمزيد من الإقبال على الكتاب وليس تنفيرهم، أو تخويفهم من مسألة التقييم، لأن الغاية البعيدة هي أن نعيد إقبال الناس على الكتاب في حياتهم اليومية، وفي سلوكهم الاجتماعي”.

لتحميل المواد:

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.