تونس- قضاة تونس ينفذون يوم غضب ضد قرارات الرئيس بعزل عدد منهم

78

المكان: العاصمة تونس-تونس

اللغة: العربية

مدة التقرير: 00:04:19

الصوت: طبيعي

المصدر: مكتب وكالة A24 في تونس

الاستخدام: مشتركو وكالة A24

تاريخ تصوير المادة: 23/ 06/ 2022

المقدمة

نفذ قضاة تونس وقفة احتجاجية اليوم الخميس  تحت عنوان “يوم غضب القضاة” وذلك في إطار سلسلة التحركات الاحتجاجية التي يخوضونها منذ حوالي ثلاثة أسابيع تنديدا بقرار رئيس الجمهورية قيس سعيد، إعفاء 57من القضاة دون عودة للمجلس الأعلى للقضاء، فيما أعلن عدد من القضاة الدخول في إضراب عن الطعام احتجاجا على عزلهم من مناصبهم ، وعلى قرارات الرئيس بحق مؤسسة القضاء، ونوهت جمعية القضاة بأن تنفيذ الإضراب، يأتي دفاعا عن كرامة القضاء واستقلاله والمطالبة بالفصل بين السلطات وعدم تدخل السلطة التنفيذية في السلطة القانونية.

لائحة المشاهد

 -مقابلة (   وائل حنفي -رئيس اتحاد قضاة محكمة المحاسبات)

“للأسبوع الثالث على التوالي نعلق العمل بجميع المحاكم العدلية والادارية والمالية وكان ذلك نتيجة لتنقيح المرسوم المتعلق بالمجلس الأعلى المؤقت للقضاء، واسناد رئيس الجمهورية لنفسه صلاحية إعفاء القضاة دون المرور بالمسار التأديبي ثم اعفاؤهم وثم إذا أرادوا الطعن فبامكانهم التظلم لدى المحكمة الإدارية بعد أن يتم استيفاء الاجراءات الجزائية في حقهم وحاليا وبعد 3 أسابيع من أمر الإعفاء هؤلاء القضاة مازالوا لا يعرفون بما هم متهمون إلى هذه اللحظة”

 -مقابلة (روضة القرافي-  الرئيسة الشرفية لجمعية القضاة)

“اليوم القضاة الذين تم استهدافهم عدد كبير منهم من القضاة المناضلين زمن الاستبداد، والذين كان لهم شرف النضال في تركيز القضاء المستقل في تونس وهم قضاة من انزه قضاة تونس واليوم يبذلون أرواحهم عندما قرروا الدخول في إضراب جوع كأرقى أشكال التحرك وهو الجوع من أجل الحرية ومن أجل استقلال القضاء ،ومن أجل كرامة هؤلاء القضاة التي تم الدوس عليها بهذه الطريقة التعسفية وهذه الطريقة العشوائية ودون ان نرى أي ضوء في نهاية هذا النفق، ونرى مواصلة لعملية العبور بقوة، ونقول نحن صامدون بأرواحنا وبإجسامنا من أجل الحرية ودولة القانون واستقلال القضاء والتفريق بين السلطات ومن أجل الديمقراطية

-مقابلة (مهدي الرحماني- مستشار بمحكمة التعقيب واحد القضاة المضربين عن الطعام) “رئيس الجمهورية بعزله ل57 قاضيا بالمرسوم 35 هو بصدد الغاء السلطة القضائية وقد كنا نخوض معارك من أجل تحسين استقلالية القضاء واليوم ندافع عن وجود القضاء واليوم سيف الاعفاء مسلط على 3000 قاضي ،ورئيس الجمهورية بالاستعانة بالرائد الرسمي والاستعانة بأجهزة الدولة وسلطاتها بإمكانه ان يعفي أي قاضي في أي لحظة بجرة قلم، وجوابا على ذلك نقول ان تحركنا وإضراب الجوع هو من جنس الاعتداء الشنيع الذي اقترفه رئيس الجمهورية في حق القضاء ومافعله الرئيس هو من الفظاعة التي لم تترك لنا وسيلة تجربة ومعهودة لاستعمالها”

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.