تونس-وزارة البيئة التونسية تطلق حملة للتخلص من الأكياس البلاستيكية

3

المكان: تونس-تونس

اللغة: العربية

مدة التقرير:  00:05:59

الصوت: طبيعي

المصدر وكالة A24

الاستخدام: مشتركو وكالة A24

تاريخ تصوير المادة: 11/05/2022

المقدمة

بدأت في تونس حملة وطنية لإبراز أهمية التخلص من الأكياس البلاستيكية ذات الاستعمال الواحد. وتشرف على هذه الحملة وزارة البيئة بالتعاون مع عدد من الجمعيات. وجاءت الحملة بعد إصدار الوزارة دراسة تؤكد أن  هناك 4.2 مليار كيس بلاستيكي يتم تسويقها في تونس كلّ سنة، يتم إنتاج 3 مليار كيس محليا، فيما يتم توريد 1،2 مليار كيس من عدّة بلدان، وهو ما يتسبب في نسبة كبيرة من التلوث.

 لائحة المشاهد:

مقابلة (ليلى الشيخاوي-وزيرة البيئة التونسية):

“منع الأكياس البلاستيكية حدث في تونس بمقتضى أمر صدر في كانون الثاني/ يناير 2020 ولكن لم نطبقه على أرض الواقع بسبب الكوفيد وتبعاته التي أثرت على كل التحركات، واليوم نحن متجهين في نفس مسار بقية العالم فالبلاستيك ملوث جدا سواء في البحر أو في البر، وخاصة أن الحيوانات يمكن أن تأكل البلاستيك وتتسمم وتموت، وأيضا الأسماك التي تتناول هذا البلاستيك سنجده في أطباقنا وهكذا يتناول البشر البلاستيك، ولذا فالتخلص من استعمال البلاستيك شيء مهم جدا، ولا بد من تعويضه بمواد أخرى أقل ضررا على المحيط وعلى الإنسان ونحن في اتجاه التوعية، ولكن أيضا هناك مراحل أخرى ستطبق فيها بعض العقوبات على من يرفض تطبيق الأمر”.

مقابلة (عواطف العربي المسعي-مديرة جودة الحياة بوزارة البيئة):

“التونسي يستهلك كما قالت السيدة الوزيرة حوالي 400 كيس في السنة وإذا تحدثت فسأقول إن 4.2 مليار كيس بلاستيكي تستعمل في تونس سنويا، منها 3 مليون تصنع في تونس و1.2 مليون مستورد ولهذا التوجه نحو أكياس أخرى تحترم الطبيعة أكثر، وإيكولوجيين مثل الأكياس الورقية والأكياس القابلة للتحلل البيولوجي، والتي لا يجب إلقاؤها في الطبيعة أيضا ولا بد من عملية إعادة التصنيع شيئا فشيئا وأيضا الأكياس القابلة لإعادة الاستعمال وسمكها يتجاوز 40 ميكرون وسعتها 30 لتر وهي يمكن أن نستعملها مرة. اثنتين وثلاث والكثير من المرات وعندما تقول لي لماذا أقول إن 450 سنة لتحلّلِ الكيس البلاستيكي وهذا يعني العديد من الأجيال وحتى لو تفككت فهي ستتحول إلى ميكروبلاستيك وهذا يستهلكه السمك ونحن نتناوله فنحن إذا نتناول الكثير من البلاستيك”.

مقابلة (عائدة بن حسن-عضو المجلس العلمي لجمعية جليج للبيئة البحرية):

“الآن لا بد من التحرك لكي يأتي أكله وثماره في السنين القادمة، فأهم عملية ومرحلة هي مرحلة التقليل من هذه النفايات فيجب أن نعمل على السنوات المقبلة وعلى الأجيال الصغيرة لكي يقللوا من استعمال الأكياس البلاستيكية ويستعملوا أكياس متعددة الاستعمالات وقابلة للتحلل في الطبيعة ولا تضر بها أو تأثيرها يكون أقل وكل هذا عمل طويل المدى فيجب أن يكون فيه نفس طويل وعمل في الميدان والآن وقت البداية وإطلاق هذه العمليات لكي نجني ثمارها ونحد من هذه النفايات فالبلاستيك أكلنا وأصبح في البحر وفي الشارع ونراه في كل مكان”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.