تونس- فلاحو الزراعات الكبرى في تونس متخوفون من نقص الأمطار

11

المكان: تونس-تونس

اللغة: العربية

مدة التقرير: 00:04:52

الصوت: طبيعي

المصدر وكالة A24

الاستخدام: مشتركو وكالة A24

تاريخ تصوير المادة: 23/02/2022

المقدمة

سجلت تونس نقصا في مستوى سقوط الأمطار لهذا الموسم، فقد أكدت الأرقام الرسمية تراجعا بحوالي 30 ٪ مقارنة بالموسم الماضي.  وهو تراجع في بلد تعتمد 90 ٪ من أراضيه الفلاحية الخاصة بالزراعات الكبرى على مياه الأمطار،  الأمر الذي شكل قلقا لدى الفلاحين، الذين عبروا عن تخوفات من عدم توفير احتياجات البلاد، إذا لم تنزل الأمطار خلال شهري شباط و آذار ، داعين السلطات إلى العمل على البحث عن سبل للتعامل مع التغيرات المناخية، التي ستؤثر سلبا على الأمن الغذائي في تونس. ومن بين الطروحات التي قدماه بعض الخبراء تحلية مياه البحر أو إعادة تدوير المياه المستعلة، للاستفادة منها في السقاية.

لائحة المشاهد

مقابلة (محمد رجايبية-مسؤول الزراعات الكبرى بالمكتب التنفيذي لاتحاد الفلاحة):

“نحن اليوم في شهر فيفري ولكن نسبة الأمطار التي نزلت لا تفي بالحاجة، واليوم كما تعرفون في تونس تعتبر الأمطار عاملا أساسيا لنا والزراعات الكبرى خاصة، وإن المساحات التي تعتمد على الأمطار تفوق 90٪ والمروية لا تتجاوز 5 و6 ٪ وبالتالي هذا النقص سيشكل عائقا كبيرا خاصة على مستوى المردودية، وعلى مستوى النتيجة أيضا، وهذه تخوفاتنا اليوم ونتمنى أنه في قادم الأيام أو الأشهر القادمة كما أقول يصدق شهر فيفري ومارس وتنزل فيها الأمطار فهما الشهران الذين بإمكانهما إنقاذ الموسم الزراعي”.

مقابلة (طراد بن غبران-فلاح ومختص في زراعة البذور):

“هذه السنة لدينا الكثير من التخوفات من ناحيتين فالأولى والأهم هي المناخ والأمطار التي تتركنا نتفاعل بطريقة سلبية لأنه إذا لا قدر الله ولم تنزل الأمطار فماذا علينا أن نفعل وما هي الآليات التي لدينا فالماء غير موجود ولسنا بصدد الري، ولو نحن في منطقة مروية ولكن ليس هناك ماء فماذا نستطيع أن نفعل.. على المستوى التقني نستطيع ربما أن ندخل بعض الأدوية للتقليل من الضغط على النبتة ولكن…. نحن مثل الجميع نؤمن بالله وإن شاء الله ربي يرحمنا بالأمطار”.

مقابلة (محمد رجايبية-مسؤول الزراعات الكبرى بالمكتب التنفيذي لاتحاد الفلاحة):

“المياه اليوم تعتبر إشكالية على المستوى العالمي فعندما نقول التغيرات المناخية أو الاحتباس الحراري فهذا يشكل صعوبات كبرى سواء لتونس أو غيرها من البلدان وخاصة أن الفلاح وكما ترون حتى من سيزرع الخضروات لم يتحصل إلى الآن على حصصهم من المياه وهنا لا نعلم إذا كانوا سيزرعون أم لا، وما هي كمية المساحات التي سيزرعونها وما هي أنواع الخضر التي سيزرعونها؟ وهذه إشكالية بسبب ندرة المياه .. اليوم لا بد من التفكير في تحلية مياه البحر وإعادة النظر في المياه المستعملة، ولا بد من إعادة تدويرها وهذه توجهات لا بد من أخذها بعين الاعتبار وبالتالي لا بد من وضع خطة استراتيجية سواء على مستوى المياه أو على مستوى الإنتاج بصفة عامة وخارطة الإنتاج التي ستحدد لنا المناطق الأكثر إنتاجا ولا بد أن تدرس بصفة خاصة”.

لتحميل المادة

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.