تونس- تونسية تطلق مشروعا لصناعة أكياس قماشية للمحافظة على البيئة

17

المكان: تونس-تونس

اللغة: العربية

مدة التقرير: 00:05:08

الصوت: طبيعي

A24المصدر وكالة

A24الاستخدام: مشتركو وكالة

تاريخ تصوير المادة: 20/01/2022

المقدمة :

تخلت الشابة التونسية تيسير الشتيوي عن العمل في مجال السينما الذي درسته، لتطلق مشروعا لصناعة الأكياس القماشية. وهو مشروع بدأ كهواية من تيسير التي أكدت أنها نجحت في التقليص من استعمال الأكياس البلاستيكية بحوالي 1.2 مليون كيس. وتعتمد تيسير في مشروعها على الأقمشة المستعملة، وإعادة تدويرها؛ لصناعة أكياس قماشية لقضاء الشؤون اليومية.

لائحة المشاهد:

مقابلة (تيسير الشتيوي-حرفية):-

“تيسير الشتيوي كنت سابقا أعمل في مجال السينما وقد عملت في الكثير من الأفلام وبعد ذلك قررت تغيير مجال عملي والعمل في مهنة أحبها.. وشكارتي كانت في البداية هواية ثم أصبحت شيئا أساسيا في حياتي يعني عندما تذهب إلى بائع الخضار أو أي بائع وتقول له أعطني خبزا أو كلغ من الطماطم فيسألك هل ترغب في كيس فتجيبه أنت لا شكرا لدي شكارتي (كيسي)  ومن هنا أتت التسمية”

مقابلة (تيسير الشتيوي-حرفية):-

“هو بالأساس رسكلة وإعادة تدوير .. فأنا أصنع أكياسا لشراء الخبز وأخرى للخضار وتحمل فيها قارورة وتحمل فيها أيا من مقتنياتك بأحجام متعددة، وتساعدك في الاستعمال اليومي وهي تحث المواطن على عدم استعمال الأكياس البلاستيكية خاصة أكياس الخبز التي نستعملها دائما في المخابز، وأيضا أكياس الخضار من السوق، فنحن نستسهل استعمال الأكياس البلاستيكية فكانت هذه الفكرة الأولية لشكارتي يعني أكياس من القماش وهي موجودة في الملابس المستعملة أو مما يبقى من القماش عند البائعين وهكذا لا أستعمل أقمشة جديدة”.

مقابلة (تيسير الشتيوي-حرفية):-

“في البداية شعرت بالخوف من أن لا تعجبهم ولم أعرف.. والآن المشروع لديه سنة ونصف وهي تعد أقدمية صغيرة، فقلت في البداية لأرى وبدأت بأصحابي وعائلتي الذين قاموا بتشجيعي كثيرا وبدأت شيئا فشيئا في المشاركة في التظاهرات في رأس السنة وفي عيد الحب وفي رمضان وبدأت مشاركاتي وقد لاحظت إقبالا كبيرا من الناس”.

مقابلة (تيسير الشتيوي-حرفية):-

“نحن في تونس لدينا استهتار كبير في استعمال الأكياس البلاستيكية ونستسهل الأمر ففي أي أمر نقوم بجذب كيس بلاستيكي وللأسف فبلادنا جميلة ولكنها تتلوث والتلوث أصبحنا نراه في السنوات الأخيرة أمام أعيننا فنراه أمام منازلنا ونراه حولنا ونراه في البحر صيفا وصحيح أن التوعية مهمة فأنا في أغلب الأحيان أغتنم الفرصة عند عرض منتوجاتي للحديث ودعوة الناس للتقليل من استعمال البلاستيك فمن الممكن استعمال كيسك الخاص وتتركه في السيارة أو في حقيبتك وعند التبضع وحتى الحيوانات تعاني ونحن بعد ذلك سنتناولها وهكذا نحن أيضا نتضرر وكما ترون الأمراض من كورونا وسرطان وغيرها من الفيروسات التي تبرز ونحن لم نستوعب الأمر ولكن سببها التلوث”.

لينك التحميل :

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.