فلسطين- زوجان من غزة يطلقان مشروعا لصناعة الخبز البيتي لإعالة أسرتهما

38

المكان: غزة – فلسطين

اللغة: العربية

مدة التقرير: 00:05:35

الصوت: طبيعي

المصدر وكالة A24

الاستخدام: مشتركو وكالة A24

تاريخ تصوير المادة: 26/04/2022

المقدمة

بعد أن فقد الأمل بالحصول على فرصة عمل تساعده على إعالة أسرته المكونة من خمسة أفراد، لجأ إسلام ذو الثلاثين عاما من سكان قطاع غزة إلى إطلاق مشروع بيتي صغير بالتعاون مع زوجته إيمان، لصناعة الخبز المنزلي أطلقا عليه اسم “خبز دارنا”، في محاولة للتغلب على الظروف المعيشية الصعبة في القطاع، ويتميز الخبز الذي يصنعه إسلام وإيمان بكونه غير متوافر في المحلات التجارية. ويحافظ على خصائص الخبز البيتي الذي أحبه زبائنهما، وبعد أن بدأ الزوجان بكمية لا تتجاوز الـ100 رغيف، لاقى إنتاجهما  إقبالا من الزبائن بعد أن أعلنا عن مشروعهما عبر صفحات التواصل الاجتماعي، فضاعفا الكميات التي ينتجانها، وسط مصاعب كبيرة يتعرضان لها، خاصة في ظل عدم وجود آلات تساعدهما في العجن، وهي عملية شاقة أدت إلى معاناة إيمان من آلام في مفاصل يدها، إضافة إلى الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي والتي تزيد من معاناتهما، لكن إصرارهما على المضي قدما أسهم في جعل هذا المشروع مورد رزق لهما ولعائلتهما.

لائحة المشاهد

 -مقابلة (إسلام الجمل-صاحب مشروع خبز دارنا):

“بحثت كثيرا عن فرص عمل وطرقت أبواب محلات كثيرة بحثا عن شغل ولم أجد.. فخطرت لي فكرة مشروع خبز دارنا، ونتشارك أنا وزوجتي فيه، نعجن في البيت ونبيع الخبز البلدي، لأن الخبز البلدي مرغوب في غزة أكثر من الخبز الجاهز.. اتجهت لهذا المشروع لتوفير إيجار البيت ولمصروف الأولاد فأنا لدي أسرة مكونة من 5 أفراد”.

– مقابلة (إيمان الجمل-صاحبة مشروع خبز دارنا):

“فكرة مشروع خبز دارنا إجت لما كنا نتصفح على الفيسبوك واقترحت على زوجي نعمل خبز أو معجنات لقينا إنه في إقبال على الخبز، والخبز الذي ننتجه غير متوافر في المتاجر أو بأي مكان، فحبينا نعمل خبز في الدار، بدأنا  بتحضير المعدات من طنجرة كهرباء والشوبك والمرقّ، وبلشنا عملنا أول طلبية كانت 100 رغيف، لقينا بعدها في إقبال على وسائل التواصل الاجتماعي. بالنسبة للمراحل يحضر زوجي الطحين نقوم بتنخيله..  ونعجنه ونرققه ونخبزه كما ترون.. أكثر صعوبات نواجهها انقطاع الكهرباء، أنتظرها سواء جاءت صباحا أو مساء لهذا أجهز نفسي للخبز بناء على وقت توافر الكهرباء”.

 -مقابلة (إسلام الجمل-صاحب مشروع خبز دارنا):

“عملنا هذا المشروع أنا وزوجتي حتى نقدر نعيش منه، ونأمن قوت يومنا، يعني المردود ليس كبيرا لكن الحمد لله ساترين حالنا.. زوجتي تحمل الجزء الأكبر من العمل في هذا المشروع، لأنها هي التي تعجن وهو أصعب مرحلة في صناعة الخبز، أما مرحلة التقطيع فنتعاون مع بعض، وكذلك في مرحلة الترقيق، وبعد ما نخبز في ناس بيتواصلوا معنا.. منهم بيجوا بياخدوا الخبز من البيت، وفي ناس تطلب إني أوصله على البيت، وأنا بوصله عندي دراجة هوائية  لهذا الغرض”.

لتحميل المادة

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.