كولومبيا – أثر تدقيق الحقائق خلال الانتخابات القادمة

110

المكان: بوغوتا – كولومبيا
اللغة: الإسبانية
الصوت: طبيعيّ
مدّة التقرير: 00:03:39

المصدر: وكالة A24
الاستخدام: مشتركو وكالة A24
تاريخ تصوير المادة: 07-04-2022

المقدمة

أشارت دراسة نشرتها شركة الأمن السيبراني كاسبرسكاي إلى أن سبعين في المائة من سكان أمريكا اللاتينية لا يستطيعون التحقق إذ ما كانت القصة الإخبارية صحيحة أم مزيفة. مضيفة أن وسائل الإعلام الإخبارية التقليدية (محطات التلفزيون والإذاعة والصحف) أقل مصداقية من غيرها.

ومع اقتراب الانتخابات الرئاسية في كولومبيا والمقررة في 29 مايو/ أيار، فإنه في كل يوم تظهر وسائل إعلام جديدة، وتسهم بصورة ما في نشر الأخبار المزيفة والمعلومات المضللة بسرعة أكبر، خاصة على إحدى منصات التواصل الاجتماعي،إلى درجة باتت معها الديمقراطية في كولومبيا مهددة من قبل الشعبوية والاستقطاب السياسي والمعلومات الخاطئة، الأمر الذي يحتم ضرورة التحقق من الأخبار والمعلومات، ولتحقيق ذلك يعمل الصحفيون ليل نهار من أجل رصد الأخبار المنشورة للتحقق من المعلومات الواردة فيها. ولفت مدير كولومبياشيك جانفريدي جوتيريز إلى أن البلاد شهدت انتشاراً كبيراً للمعلومات المضللة في الآونة الأخيرة، داعيا السياسيين إلى عدم نشر معلومات مضللة وأكاذيب؛ لأن هناك مدققين للأخبار والمعلومات يقدمون للجمهور الحقائق في كل ما يصدر من تصريحات. ومن جهته، دعا خوسيه فيليبي سارمينتو، نائب رئيس تحرير منظمة تدقيق الحقائق كولومبياشيك، إلى تدريب الجماهير على التحقق، وهو ما من سشأنه أن يخفف عن مدققي الحقائق الكثير من العمل، ويسهم في تجنب المعلومات المضللة التي يكون من الواضح في بعض الأحيان أنها مزيفة. وللوصول إلى ذلك يقول فوكس بوب كارلوس هيرنانديز إنه يجب على الأفراد متابعة مجموعة متنوعة من المصادر الإخبارية، والتشكيك فيما يقرؤونه ويشاهدونه. وقد لعبت المعلومات الخاطئة والأخبار المزيفة دورًا مهمًا في الحملات الانتخابية البرلمانية والرئاسية في كولومبيا عام 2018.

لائحة المشاهد

مقابلة (فوكس بوب كارلوس هيرنانديز):

“يجب أن يكون كل شخص مسؤولاً عما يسمعه وما يراه، وألا يأخذ الأمور على محمل الجد، سواء كانت جيدة أو سيئة. ما نقرؤه شيء؛ والواقع الفعلي شيء آخر”.

مقابلة (جانفريدي جوتيريز – مدير كولومباشيك):

“لقد شهدنا في آخر 72 ساعة انتشاراً للرسائل الخادعة والمعلومات الخاطئة  وبوابات الويب الجديدة المضللة بجماليات المنافذ الجديدة بأقسام الرأي لتمرير الروايات المغرضة والمعلومات الخادعة والأكاذيب”.

مقابلة (جانفريدي جوتيريز – مدير كولومباشيك):

“يعرف السياسيون الآن أنهم ليسوا أحرارًا في تقديم بعض الروايات المتضمنة معلومات مضللة وأكاذيب؛ لأن هناك مدققين للحقائق ينشرون تحقيقات للتحقق من صحة كلامهم، ويأخذ الجمهور ذلك في الاعتبار”.

مقابلة (جانفريدي جوتيريز – مدير كولومباشيك):

“من الشائع أن يشكو الأشخاص الذين يخضعون لعملية التحقق من الحقائق ويطالبون بالتعديلات. لكنهم قاموا أيضًا بحملات مضايقة وأحيانًا برسائل معادية أو بتعليقات شخصية لا علاقة لها تمامًا بعملنا “.

مقابلة (جانفريدي جوتيريز – مدير كولومباشيك):

” يجب أن يكون هناك تعصب ضد المعلومات المضللة. المعلومات المضللة سامة، يمكن أن يرتب الأمر على الناس اتخاذ قرارات سيئة ولها عواقب”.

مقابلة (خوسيه فيليبي سارمينتو – نائب رئيس تحرير منظمة تدقيق الحقائق كولومبياشيك):

“مع مرور الوقت، طورنا المزيد من التقنيات وأعطينا الأولوية للمعلومات على وسائل التواصل الاجتماعي التي يتم نشرها بشكل مجهول وليس فقط التحقق مما تقوله الشخصيات العامة، والتي كانت الفكرة التي لدينا في بداياتنا”.

مقابلة (خوسيه فيليبي سارمينتو – نائب رئيس تحرير منظمة تدقيق الحقائق كولومبياشيك):

“في هذا المحيط من المعلومات الذي لدينا، من الواضح أن تدريب الجماهير بشكل عام يمكن أن يجنب مدققي الحقائق الكثير من العمل، وتجنب المعلومات المضللة التي من الواضح أنها مزيفة في بعض الأحيان، ولكن بسبب الافتقار إلى المعرفة الأساسية ينتهي بهم الأمر إلى الوقوع في فخ هذه المعلومات. هناك أشياء مثل هذه الصور التي إذا شاهدها الناس بعناية، سيدركون أنها من بلدان أخرى وأزمنة تاريخية مختلفة”.

لتحميل المادة

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.