تونس- تونسية تحترف صناعة الدمى المتحركة بتقنية بسيطة لبيعها للأطفال

33

المكان: تونس-تونس

اللغة: العربية

مدة التقرير:00:05:41

الصوت: طبيعي

المصدر وكالة A24

الاستخدام: مشتركو وكالة A24

تاريخ تصوير المادة: 20/02/2022

المقدمة

تعتبر دليلة العبيدي مدرسة في صناعة العرائس المتحركة بالخيط، فهذه المرأة قضت حوالي 42 سنة في التعامل مع حرفة صناعة العرائس. واعتمدت دليلة تقنية بسيطة في صناعة الدمى والعرائس لبيعها للأطفال، بحيث يسهل عليهم التعامل معها. وتستخدم دليلة في صناعة الدمى خشب الزيتون، إضافة إلى عجينة تشكلها من مسحوق خشب الزيتون والغراء، لإضفاء الملامح الرئيسية على الدمى، ثم تلونها وتزينها. وتعتبر دليلة أن هذه المهنة ليست صعبة، إنما تتطلب فقط الحب والإبداع، رغم أنها تمر عبر عدة مراحل، وتستغرق الكثير من الوقت، كما أن تكلفة صناعتها عالية نوعا ما. وشاركت دليلة في عدد من المعارض المحلية والدولية، وتلقى منتجاتها إقبالا جيدا من الناس، وتحقق لها مردودا جيدا.

 لائحة المشاهد:

مقابلة (دليلة العبيدي-مختصة في صناعة العرائس المتحركة بالخيط):

“أعمل في هذه الحرفة منذ 40 -42 سنة، واشتغلتُ سابقا مع مؤسسة التلفزة التونسية مع مجموعة إنتاج الدمى المتحركة التابعة لبرامج الأطفال، وبعد ذلك من وحي التجربة اكتشفت أن الاطفال يرغبون في لمس الدمية واللعب بها، ويحبون اكتشافها، فمن بعيد يرونها، ولديهم فضول لكي يقتربوا منها، وبعد ذلك فكرت لما لا أقيم هذا المشروع لكي أوفر الدمى وأبيعها للأطفال. فبدأت بذلك سنة 1988 تقريباـ ولي الآن  33 أو 34 سنة مستمرة في ذلك، والحمد لله في البداية كانت غريبة بعض الشيء أن تباع الدمية، كما أن بيعها غير مربح، لأنها مكلفة ولكن الحمد لله أعمل من سنوات، وشاركت في عروض في أوروبا كلها، وأيضا في معارض في أمريكا وفي تونس خاصة في معرض الكرم للصناعات التقليدية كل سنة”.

مقابلة (دليلة العبيدي-مختصة في صناعة العرائس المتحركة بالخيط):

“بالنسبة لي لدي تقنية خاصة بي، فأنا أصنع الدمية إما من الخشب كلها، أو من الخشب وأضيف إليها عجينة الخشب، لكي أشكل ملامحها وتظهر الشخصية. وبالتجربة والبحث عن المادة التي لا يمكن أن تكسر فأنا أريد أن تبقى العروسة وتورّث في العائلة، اكتشفت أن مسحوق خشب الزيتون يفي  بالغرض، لذا أقوم بخلطها مع الغراء اللاصق، وفوق الرأس الخشبي أقوم بتكوين الملامح أتركها لتجف، وبعد ذلك أقوم بتشذيبها وبردها بالورق الخشن، وبعد ذلك أطليها بلون أبيض، كما سترون، وبعد ذلك أضع عليها مواد التجميل، من لون الوجه إلى لون العينين”.

مشاهد متنوعة لرسم الملاح للعرائس وتزيينها.

مقابلة (دليلة العبيدي-مختصة في صناعة العرائس المتحركة بالخيط):

“اليدان والقدمان كلها مصنوعة من خشب الزيتون، وهذا العمل يمر على الأقل على 6 أفراد فهناك عدة أنواع من النجارة وأيضا الخياطة، نقوم بها نحن شخصين وأحيانا ثلاثة”.

مقابلة (دليلة العبيدي-مختصة في صناعة العرائس المتحركة بالخيط):

“الفرق التي تعمل للمسرح تعتمد على التقنية أكثر حتى تتحرك العروسة أكثر ما يمكن، لكي تعبر عن الحركة أكثر ما يمكن. أما بالنسبة لي إذا اعتمدت نفس الشي وكل مفصل في الدمية به خيط، من المستحيل أن يستطيع الأطفال اللعب بها، بل تصبح معقدة كثيرا وفيها الكثير من الخيوط، بينما هذه أبسط تقنية”.

مقابلة (دليلة العبيدي-مختصة في صناعة العرائس المتحركة بالخيط):

“ليست صعبة بل أقول إن من يعشق يستطيع بالمراقبة وبالعين فقط أن يتعلم فهي ليست من علوم الصواريخ ولا تتطلب تكنولوجيا عالية، فهي تتبع الصناعات التقليدية ولكن يجب أن تحب العمل لكي تتطور، ولكي تبدع فيه وتضفي عليه جمالية أكبر”.

لتحميل المواد

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.