القات في اليمن بين العرف الاجتماعي ومضاره المتعددة

0 9

تشتهر اليمن بزراعة نبتة “القات” في المناطق الجبلية ,حيث اصبح افراد الشعب اليمني يمضوا يومهم في مضغ اوراق القات والتي تعتبر من فصيلة المنشطات ، اذ تستعمل أساساً كمنبه ، فكلما كانت الأوراق غضة وعصيرية زاد الأثر المنبه لها . و يقبل الشعب اليمني على تخزين اوراق القات منذ الطفولة لشعورهم عند تعاطيه بالراحة النفسية والنشوة وتزايد النشاط الفكري .

 

ينتشر تعاطي القات في اليمن على نطاق واسع حيث تعتبر الشجرة مصدرا للدخل والحصول على لقمة العيش عند بعض الاسر اليمنية وتباع بمعدل يتراوح من 10- 20 دولار للربطة في الاسواق العامة المزدحمة يوميا وخاصة خلال ساعات الظهيرة.

وظاهرة تعاطي القات هي من الاعراف الاجتماعية في اليمن حيث تقام مجالس تعاطي القات في الحفلات والمجالس العامة بعد العمل المعروفة بالمقايل للرجال فقط، وتسمى عملية مضغ القات بالتخزين باعتبارها تخزن وريقات صغيرة من النبتة في إحدى جوانب الفم, حيث يشعر المتعاطي بحالة من الانشراح والقوة والنشاط مصاحباً بذلك عمليتي الثرثرة والانتقال الى عالم من التخيلات وذلك بعد حوالي ساعة و نصف الساعة من بدء التعاطي, تعد النبتة واحدة من النباتات التي تنتمي الى فصيلة المنشطات الطبيعية, وتقتصر زراعتها على عدد قليل من المناطق أهمها اليمن وجنوب افريقيا.

واشارت العديد من الدراسات والابحاث التي اجريت على مادة القات بأنها تحتوي على مادتي نوربيدوفيدرين ، والكاثين المشابهتين في تأثيرهما للأميفيتامينات المضره للانسان. وقد أدرجت منظمة الصحة العالمية القات في عام 1973م ضمن قائمة المواد المخدرة بعدما أجرت مختبراتها أبحاثاً على المادة استغرقت 6 سنوات ، كما أن المؤتمر الإسلامي العربي أقر في دورته الخامسة عام 1969م بأن القات مخدر له مضار ومخاطر صحية ونفسية واجتماعية واقتصادية على حياة المتعاطي

 

 

لمشاهدة التقرير هنا

قد يعجبك أيضا

اكتب رد