العراق- انقسامات الأحزاب الكردية تفاقم الصراع على منصب الرئاسة العراقية

51

المكان: السليمانية- العراق

اللغة: العربية

مدة التقرير:  00:06:29

الصوت: طبيعي

المصدر: وكالة A24

الاستخدام: مشتركو وكالة A24

تاريخ تصوير المادة: 6/2/2022

المقدمة

مع قرب جلسة البرلمان المخصصة لاختيار رئيس الجمهورية في العراق، بدأت تطفو على السطح صراعات بين مرشحين مستقلين وآخرين عن الأحزاب، ما يوحي بوجود أزمة انقسام حادة، ويهدد بخلق أزمة قد تطول، وفي هذا السياق عقد المرشح المستقل لانتخابات رئاسة الجمهورية رزكار أمين مؤتمرا صحفيا، أكد فيه أنه ماض في ترشحه ولن ينسحب، معتبرا أنه يستوفي جميع الشروط المطلوبة لهذا المنصب، رغم معرفته بحظوظه الضعيفة بالفوز بالمنصب، والجدير بالذكر أن رزكار أمين كان قاضيا في محاكمة الرئيس السابق صدام حسين، التي جرت تحت إشراف المحكمة الجنائية العليا في العراق. ويزداد المشهد السياسي العراقي تعقيدا مع بروز انقسامات وصراع بين مرشحي الأحزاب الكردية أيضا، غابت عنه لغة التوافق، خاصة بين الحزبين الكرديين (الاتحاد والديمقراطي). وزاد المشهد تعقيدا مع إعلان مقتدى الصدر إيقاف جميع المفاوضات مع الكتل السياسية الأخرى، بخصوص تشكيل الحكومة المقبلة وترشيح الرئاسة العراقية

لائحة المشاهد

مقابلة (رزكار أمين-مرشح مستقل للانتخابات الرئاسية):

“أنا كمواطن عراقي رشحت نفسي لمنصب رئيس الجمهورية، والذي أراه وظيفة كأية وظائف أخرى، وفي نيتنا أن نحمي الدستور، ونحمي مفاهيم حقوق الإنسان في البلد، ونحاول مع السلطات الأخرى، مع الحركة الجماهيرية الشعبية أن نعمل على كل ما يمكن يسعد الفرد العراقي. المواطن العراقي يكون محور لكل مسعانا، محور لكل القوانين، محور لكل السلطات التي أنشئت في هذا البلد، والدستور العراقي أعطى بعض الشروط لكل من يترشح لها الموقع، فأنا أرى في نفسي الأهلية الكاملة والشروط الموجودة، ولا أخفيكم سرا أن القاضي أو القانوني،  هو أقرب الناس إلى هذا المنصب، ونقطة أخرى مهمة أن الاستقلالية في الشخص عنصر مهم من العناصر التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار، في اختيار هذا الشخص، الآن الكثير من الدول الأوروبية، الرئيس فيها يجب أن يكون مستقلا، حتى إذا كان حزبيا فعليه أن يجمد أفعاله ونشاطاته الحزبية إلى أن ينتهي من المنصب، وكنموذج لذلك رئيس جمهورية ألمانيا الآن، هو من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، فجمد كل نشاطته الحزبية حتى لا يحضر اجتماعات الحزب، وبالتالي أنا كصاحب خبرة قانونية، ونية صافية في خدمة البلد، دون أن تكون لي أي مآرب شخصية أو أطماع شخصية أو أنانية في الوصول إلى أي منصب، لأن منصبي الآن كقاضي عندي أكبر من أي منصب آخر، ولكن أرى في نفسي الرغبة والقدرة لأن أعمل في هذا المجال أيضا، لتحقيق العدالة، في مجالها الأوسع، ربما عندما تتوسع صلاحيات الشخص، صلاحيات الفرد، قد يكون أفضل له أن يلعب دورا أكبر أو أن يخدم العدالة، أو يخدم البلد، بهذه القدرات وبهذه الطاقات. ونحن إن شاء الله عند حسن ظن الجميع، ومؤمنون بالسلام، مؤمنون بالديمقراطية، مؤمنون بحقوق الإنسان، مؤمنو بالسلام في الداخل وفي الخارج مع الجيران، وإن شاء الله العراق يكون في مقدمة أهدافنا جميعا”.

المتحدث (علي التويجري-كاتب وصحفي):

“اليوم.. لا أعتقد أن منصب رئاسة الجمهورية ينتهي بجلسة البرلمان المقرر عقدها في السابع من الشهر الجاري، على الأغلب سيتم تأجيل الجلسة على اعتبار أن السيد مقتدى الصدر انسحب منها، بالنسبة إلى حظوظ المرشحين المستلقين،  يعني ضعيفة جدا، على اعتبار أننا اليوم في ظل مناصب سيادية وهذه المناصب تخضع للتوافقات السياسية في داخل الأحزاب سواء كانت العربية أو الكردية، اليوم نطالب بتوحيد البيت الكردي من أجل عدم جعل هذا المنصب مفترق طرق  بين الأحزاب الكردية، بالتالي يجب أن يكون هناك توافق بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني، وكذلك يجب أن يتم التوافق في داخل البيت الشيعي على منصب رئاسة الوزراء كذلك. على اعتبار أنه يجب أن تكون هناك حكومة توافقية ويشترك بها الجميع، وبالتالي يجب أن تكون هناك حكومة لحل الأزمات لا أن تكون تشكيلة الحكومة بداية للأزمات التي ستُدخل الجانب الشيعي والجانب الكردي في نفق مظلم”.

مقابلة (شيركو عبدالله-مراقب سياسي):

“ما زال الموضوع بحسب ما أراه أن السيد هوشار زيباري هو المرشح القوي لرئاسة جمهورية العراق، وهذا متفق عليه قبل تشكيل البرلمان، وهذه اتفاقية أخلاقية سياسية عائلية دينية يلتزم بها الجميع، وخصوصا أن السيد مقتدى الصدر ملتزم بهذه الاتفاقية، أما تغريدة هنا وتغريدة هناك، مناورة هنا ومناورة هناك، وبالأخير ستجري الرياح بما تشتهيه السفن”

لتحميل المواد

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.