فلسطين- غزّي أصم يكافح الحياة بالعمل على سيارة أجرة

50

المكان: غزة – فلسطين

اللغة: العربية

مدة التقرير:00:04:50

الصوت: طبيعي

المصدر وكالة A24

الاستخدام: مشتركو وكالة A24

تاريخ تصوير المادة: 1-02-2022

المقدمة:

مع صباح كل يوم، يستقل المواطن الغزّاوي سامح ابو سعد سيارته، ليبدأ رحلة الكفاح والتنقل بين شوارع وأزقة مدينة غزة كسائق أجرة، مسطراً بذلك أروع أمثلة النضال والمقاومة من أجل تأمين لقمة عيشه، أمام الظروف الاقتصادية الصعبة وقلة فرص العمل في القطاع، المهنة التي أصبحت مصدر دخله الوحيد له و لأسرته المكونة من ستة أفراد، وواجه ابو سعد الكثير من الصعوبات في بدايات عمله لعدم مقدرته على التواصل مع الركاب حيث قررت حينها زوجته أن تساعده بالذهاب معه وقامت بكتابة ورقة توضح للراكب أنه شخص أصم .

لائحة المشاهد:

-مقابلة (   سامح ابو سعد –  السائق الأصم ):

“عندما استيقظ أجهز نفسي للذهاب إلى العمل، أقوم بتفقد المركبة أولا، أحيانا أواجه مشاكل في تعطل السيارة”.

-مقابلة (    اسلام ابو سعد –   زوجة السائق الأصم):

“هو يعشق السيارات ولديه خبرة بإصلاحها ويستطيع قيادتها، طرح فكرة العمل على السيارة،  تمكنا من احضار السيارة، في البداية واجه صعوبة ومن ثم استطاع التغلب على مشاكله وتمكن من العمل عليها، أغلب الركاب في البداية نفروا من الركوب معه لعدم مقدرتهم على التواصل معه، قمت بكتابة ورقة له ” أنا شخص أصم إذا وصلت إلى وجهتك ارجو أن تقوم بتنبيهي، في اول اسبوع من عمله كنت أذهب معه، وبعد فترة وجيزة تمكن من مواصلة عمله دون عوائق، هو يناضل في الحياة من أجل العيش ويقاوم كل الصعوبات التي يواجهها من أجل إعالة أسرته “.

‏-مقابلة ( فادي‎ ‎سالم‎- ‎مواطن‎  ):

“في البداية لما ركبت معه لم أكن اعرف كيف اتواصل معه بالاشارة ، فكان كاتب ورقة عندما تصل مكان محدد ارجو ان تنبهني، كنا نستخدم ذلك في البداية ومن بعدها عرفنا التواصل معه بالاشارة بحكم الركوب معه شبه يومي ، نحن نركب مع هذه الفئة التي تعاني من إعاقة نشجعهم على العمل ليتمكن من إعالة أسرته خاصة أنه لا يوجد له دخل “.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.