يعيشون على أمل لقاء أبنائهم المفقودين في حرب اليمن

0 10

امتلأت أزقة اليمن وشوارعها بالدمار, كما احتلت الحسرة قلوب أمهات في بيوت خلت من أصوات فلذات أكبادهن, وأم أحمد في بيتها المتواضع  تعاني الألم وتشكي بحسرة فقدانها ابنها (أحمد صالح) الذي لم تره ولم تسمع عنه خبر منذ اندلاع الحرب التي مزقت العوائل وأدخلت الحزن الى كل بيت. ملامح الصبر تظهر على وجه الحاجة نعمة أم المفقود منير التي باتت تعاني الأمرين, تعانقها الحسرة بعد مقتل أربعة من أفراد أسرتها أثناء محاولتهم النزوح من منزلهم, ولا زالت الحاجة نعمة تروي شجرة أمل لقاء ابنها الأكبر منير الذي لاتدري في أي مصاب أو رخاء هو.   للحصول على التقرير مجانا أتصل بنا

قد يعجبك أيضا

اكتب رد