فلسطين: الأثار الإسلامية في غزة

0 7

تتنوع الشواهد والآثار المنتشرة في قطاع غزة, والتي تعتبر دليلا على الحضارات التي تعاقبت على المنطقة, فمنها ما تم بناؤه في العصر المملوكي والعثماني كجزء من الحضارة الإسلامية التي لا زالت قائمة في القطاع.

معالم وآثار القرون الماضية تنتشر في قطاع غزة, وتعتبر شواهد على الحضارات التي تعاقبت على المنطقة, وأهمها ما يعود للحضارة الإسلامية في حقب مختلفة فآثار بنيت في العصر المملوكي والعصر العثماني لا تزال قائمة في القطاع مقصدا للزوار, باعتبار تلك المواقع نافذة تطل على تاريخ ورونق رسخ جذوره في المنطقة.

قصر الباشا الذي يتمركز في حي الدرج, وتعود أبنية هذا القصر إلى العصر المملوكي، وكان القصر مقراً لنائب غزة في العصرين المملوكي والعثماني, وشهد القصر مؤخرا أعمال ترميم أشرفت عليها وزارة السياحة والآثار الفلسطينية, وقامت بفصله عن مدرسة الزهراء الثانوية للبنات, حيث كانت بعض غرف القصر تستغل كمكاتب إدارية للمدرسة.

ومعلم آخر يقبع بالقرب من قصر الباشا, سبيل السلطان عبد الحميد أو كما يعرف سبيل الرفاعية, وقد أنشأ هذا السبيل في القرن السادس عشر ميلادي إبان العصر العثماني, وهو عبارة عن دخلة يتقدمها عقد مدبب وفتحات كانت مزودة بأقصاب لسحب الماء من حوض التسبيل لاسقاء المواطنين. وكان قد بناه بهرام بك بن مصطفى باشا, وجدده رفعت بك, وأعيد تجديده في عهد السلطان عبد الحميد الثاني سنة ألف وثلاثمئة وثمانية عشر هجرية.

 

 لتحميل التقرير 

قد يعجبك أيضا

اكتب رد