فلسطين: سوق الملابس المستعملة في غزة.

0 8

يتسبب الحصار المفروض على قطاع غزة الفلسطينية وإغلاق المعابر المؤدية اليها, بحالة من تردي أوضاع المعيشة في القطاع لا سيما الاحوال الإقتصادية منها, الأمر الذي جعل الغزييون يقبلون على شراء الملابس المستعملة من محلات وبسطات تعرف بـ “البالة”.

 

 

 

سوق الملابس والأحذية المستعملة أو ما يعرف محليا باسم “البالة”، يعد مقصدا لشرائح متنوعة من المواطنين في قطاع غزة، ولكل أسبابه الخاصة في ذلك, فتردي أوضاع الغزيين المادية و الإقتصادية بسبب الحصار وإغلاق المعابر التي تعتبر شرايين الحياة للقطاع, جعل محلات البالة تلك أو الملابس المستعملة مصدرا بديلا لشراء الملابس والتي تحمل أسماء أرقى الماركات العالمية.

ومن الممكن أن تجد الكثير من الملابس التي تحمل شعارات تلك الماركات العالمية في أسواق غزة، إلا أنها ليست من باب الترف ولا حكرا على أصحاب الطبقة المخملية في المجتمع, إنما هي من نصيب عامة الشعب بسبب الفقر وتردي الوضع الاقتصادي, فأسواق البالة باتت مزارا لعدد كبير من المواطنين في غزة، وتمتلئ هذه الأسواق بالملابس والاحذية المستعملة, ليشتريها الناس بأقل وأرخص الأثمان, حيث لا يتجاوز سعر أغلى القطع المعروضة العشرة دولارات، وقد يصل سعر الملابس العادية ذات الحالة المتوسطة إلى دولار واحد فقط.

ويعتبر سوق “فراس” الشعبي الواقع إلى الشرق من مدينة غزّة هو السوق الأكثر شهرة بين أسواق “البالة” على مستوى القطاع وفيه بضاعة مشهود لها بالجودة والتميز، ويعتبر نقطة تجمع رئيسية ليس للباحثين عن ملابس بحالة جيدة وإنما لتجار التجزئة من مناطق مختلفة من القطاع.

 لتحميل التقرير

قد يعجبك أيضا

اكتب رد