مأساة اللاجئين في الزعتري لم تمنع الفرح من أن يعم أعراسهم

0 15

تغلبت الاحزان على اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري لما شهدوه أو فقدوه جراء الاحداث التي تدور في بلدهم الأم سوريا، إلا أن فرحة أعراسهم وجدت لنفسها نكهة خاصة تدخل بها الى قلوبهم التي امتلأت بالمآسي على الرغم من استهجان الكثير لهذه الاحتفالات المتواضعة. بدلات للعرائس تزينت بألوان زاهية ورقائق تعكس اضاءة المكان لتشكل بهجة على عروس طال انتظارها لفارس احلامها, وصالون خالي من التعقيد وبأدوات بسيطة لتزين عرائس الزعتري . ويعقد الشباب حلقات الدبكة الشعببية على أنغام أغان فلكلورية تعكس فرحتهم بالعريس الجديد وباقات من التهنئه والتبريك لوالد العريس ووالدته على حد سواء, وحناء العريس التي لم ينسها اللاجئون من تراثهم في بلادهم, ليكون اطعام الغداء للمعازيم في اليوم التالي تكملة لمراسم فرحهم كعاداتهم في بلدهم, ويذهب العريس مع جاهة من أهله لإحضار زوجته التي سوف تؤنس وحدته و تملأ حياته ببنات وبنين.   للحصول على التقرير مجانا أتصل بنا  

You might also like

Leave A Reply