مأساة اب سوري مفجوع يروي اعدام داعش لأبناءه الثلاث

0 10

رحلة ألم يومية يقوم بها خالد طحان منذ عام ونصف العام يستذكر بها ابناءه الثلاث الذين قضوا على يد تنظيم داعش.

 

تتعدد صور الألم والبؤس والشقاء لأهالي المناطق السورية التي سيطر عليها تنظيم داعش .

الألم الفقدان والحنين والعذاب الذي يلازم الاباء والامهات لفقدان فلذات اكبادهم في حروب داهمتهم بعد فترات استقرار واحلام رسمها الاباء لأبناءهم ,غير ان للحروب خطط مختلفة ووقودها الابرياء واحلامهم التي تطحن تحت رحى الاقتتال والاعدامات والموت تحت التعذيب .

يفيق خالد طحان كل يوم على صوت صرخة عذاب تناديه منذ عام ونصف ,يبداء منذ الصباح رحلته اليومية الذي يشتم بها رائحة أثر ابناءه الثلاث الذين لقوا حتفهم على يد تنظيم داعش بعد زواجهم ببضعة شهور ,فيزور بيوت ابناءه حيث سكنوا مع زوجاتهم ويتفقد بقاياهم .

ثم يكمل رحلته باكياً متجها نحو ذلك الجدار الذي لا يزال يحمل دماء ابناءه في قرية رتيان حيث اعدموا عليه بعد اخراجهم من بيت ابن عمهم الذي كانوا بزيارته فيتلمس أثار دماءهم ويشتم رائحة ذكراهم بها .

ويهم هارباً من عذابه لتقوده قدميه دون شعور نحو المكان الأخير الذي يضم ابناءه الثلاث معا حيث دفنهم بيديه في المقبرة القريبة من القرية يكمل بكاءه حتى تجف عينيه ويعود الى بيته مترقبا صرخة اليوم التالي .

 

 

لتحميل التقرير هنا

قد يعجبك أيضا

اكتب رد