تونس – أطفال متلازمة داون يعبرون عن أنفسهم من خلال المسرح

16

المكان : العاصمة تونس- تونس
اللغه: العربيه
مده التقرير: 32:05
الصوت: طبيعي
المصدر: مكتب وكالة A24 في تونس
الاستخدام: مشتركو وكالة A24
تاريخ التصوير: 10-12-2022

النص
يوجد العديد من برامج التدخل المبكر تساعد في جميع مجالات تنمية المرضى المصابين بمتلازمة داون والذين يمتلكون درجات متفاوتة من الإعاقة الذهنية ، كبرامج العلاج الطبيعي والبرامج التعليمية وتعليم النطق، إضافة إلى العلاج بالمسرح، إذ تمكن أستاذ المسرح، لطفي العكرمي، من إضاءة البسمة على شفاه الطفلة التونسية ، ألاء العبيدي، وتعديل سلوكها ، والتي تعاني من متلازمة داون ، وذلك من خلال الألعاب الدرامية داخل أكاديمية لمسرح الأطفال في العاصمة تونس ، وأكد العكرمي ، المختص بمعالجة مرضى متلازمة داون وتعديل سلوك الأطفال الذي يعانون من اضطرابات سلوكية بالألعاب الدرامية، أنه اختار هذا المجال لمساعدة هذه الفئة من الأطفال وإدماجهم في المجتمع .

لائحة المشاهد

مقابلة ( لطفي العكرمي – ممثل وأستاذ مسرح)
” منذ سنة 2010 بدأت البحث في هذا الموضوع بحكم وجود حالة في العائلة واهتممت كثيراً بعلم النفس التحليلي ،وخاصة علم النفس المختص في الأطفال ومنهم من لديهم اضطرابات نفسية وأخرى سلوكية وصعوبة في التعلم ، وصحيح في تونس لدينا مراكز لايوائهم والعناية بهم، ولكنهم يظلون معزولين وهناك العلاج بالدراما ،واختصاصي أنا هو العلاج بالمسرح وتعديل سلوك الطفل الذي يعاني اضطرابات سلوكية بالألعاب الدرامية، كيف ؟ هنا الطفل يجب أن يكون وسط أطفال أخرين أسوياء حتى يتواصل معهم ويتعلم منهم ويتحدى نفسه ، فهو عبارة عن سجين ذاته وهنا يخرج من القوقعة ويرغب في تقليدهم وفي التميز عنهم “-

مقابلة (ولاء – أخت ألاء العبيدي)
“سابقا الناس كانت تنظر لنا نظرة تؤلمني ولكن بعد أن مثلت أختي في مسلسل، بدأ الناس يطلبون التصوير معنا، وبالنسبة لها فقد تحسنت أكثر عندما بدأت الدراسة هنا في الأكاديمية”

مقابلة (فاطمة الورفلي- والدة ألاء العبيدي)
“تعودت للأستاذ لطفي فهي تشعر أنه يحبها حقا ،فتعلقت به وبالمسرح إلى درجة أنها عندما تكون بطيئة في شيء ما خارج الأكاديمية أقول لها ألاء اليوم لن أخذك إلى المسرح فتسرع وفي لحظات تنفذ كل واجباتها”

مقابلة (لطفي العكرمي – ممثل وأستاذ مسرح)
“إلى حد الآن يمكن القول أن نسبة النجاح هي 100% فالفتاة تعاني من متلازمة داون ألاء العبيدي وترون أنها نموذج ومثال للطفل الناجح وأنا عن نفسي أرفض تعبير طفل مختلف بل هم من ذوي الهمم، والاء العبيدي ابهرتني عند عملها على العديد من المسرحيات فتحفظ النص وتقوم بكل ما أطلبه منها مع بقية الأطفال، وإذا طلبت شيئا تتطوع أولا، وأيضا مثلت في المسلسل التونسي الحرقة في جزئه الثاني وأصبحت معروفة محليا “

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.