العراق : قوانين ” عاجزة عن العمل ” مأساة عمالة الاطفال في العراق

11

العنوان : العراق : قوانين ” عاجزة عن العمل ” مأساة عمالة الاطفال في العراق
المكان :بغداد – العراق
اللغه: العربية
مده التقرير: 5:13
الصوت: طبيعي
المصدر:A24 – مكتب بغداد
الاستخدام : مشتركو وكالة A24
تاريخ التصوير: 01/12/2022
نص التقرير :
تتسع ظاهرة عمالة الأطفال في العراق لتصل إلى حد وصفته وزارة العمل العراقية بـ “الأسوأ” في تاريخ البلاد وسط بقاء القوانين المكافحة لهذه الظاهرة عاجزة عن العمل نتيجة ضعف عمل لجان الرقابة التي ساهمت في تفاقم هذه الظاهرة.
وافاد نقابيون ومسؤولون بشأن تفشي ظاهرة عمالة الأطفال إلى الظروف الاقتصادية والأمنية التي عاشتها البلاد إضافة إلى قطاع العمل غير المنتظم.
وتنص قوانين وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في العراق على معاقبة المسبب في تشغيل الأطفال بعقوبة تتراوح بين الغرامة المالية وإيقاف التصريح لرب العمل أو حتى إيقاف النشاط.
أما دولياً، فإن اتفاقية حقوق الطفل في المادة (32-1) تقول: “تعترف الدول الأطراف بحق الأطفال في حمايتهم من الاستغلال الاقتصادي ومن أداء أي عمل يرجح أن يكون ضاراً بصحة الطفل، أو بنموه البدني أو العقلي أو الروحي أو المعنوي أو الاجتماعي”.
وافادت مفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق تقدر “نسبة عمالة الأطفال في العراق بـ 2 في المئة ، و توضح المنظمة أن أطفال العراق يواجهون أعلى زيادة في معدلات الفقر، حيث يوجد طفلان فقيران بين كل خمسة أطفال.

لائحة المشاهد

  • مقابلة – (عبد الزهره الهنداوي – الناطق باسم وزارة التخطيط)
    ” قطاع عمالة الأطفال يندرجون تحت مسمى ” القطاع الهش” وبسبب الظروف الاقتصادية الأمنية والإجتماعية انتشرت هذه الظاهرة ، لكن مع تحسن الوضع الاقتصادي للبلاد خلال الـ3 سنوات الأخيرة وعودة النازحين إلى بيوتهم ، انخفضت نسبة العمالة إلى 2 بالمئة تقريبا ، مع تباين النسبة في باقي المحافظات ارتفاعا وانخفاضا”
  • مقابلة – (فاتن عبد الإله- مهندسة )
    ” بقاء الطفل خارج المدرسة هو مشروع لانضمامه إلى عصابات التسول ، الطفل لا يعمل من تلقاء نفسه في الشارع ، يوجد مجموعات منظمة لتشكيل عصابات تسول مكونة من أطفال يعملون في مجال المخدرات والآفات كالتدخين ، مستقبل البلاد هو مستقبل الاطفال ، اذا انعدم الاهتمام بالأطفال انعدم الوطن !”
  • مقابلة – (تبارك اللامي – محامية قانونية )
    ” نرى اليوم أن ثلثي سكان العراق يمرون بظروف اقتصادية كبيرة ، مما يضطر الأطفال للعمل لإعالة عوائلهم ، وهذا يضعهم في كثير من المشاكل كالتحرش والإهانة ، وكوني محامية تحال الكثير من القضايا من هذا النوع لدى محاكم بغداد .”
  • مقابلة – (إسراء السلمان – ناشطة حقوقية )
    ” ازدادت في الآونة الأخيرة ظاهرة تسول الاطفال ، السبب الرئيسي لتفاقم الظاهرة هو عجز مجلس النواب عن سنّ أي قانون لحماية الطفل العراقي ، الكثير من النواب عارضوا قانون الطفل الذي يحمي الطفل من اي مشاكل تواجهه ، الحرمان من التعليم المجاني و صعوبة الوصول إلى المقعد الدراسي والتسول بالطرقات سبب من أسباب تفشي ظاهرة العمالة ، لذا يجب علينا أن نحمي الطفل ونوفر له حماية كريمة. وهذه الظاهرة هي مؤشر لمخالفة القوانين الدولية التي صادق عليها العراق “
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.