تونس – التضخم يزيد من معاناة التونسيين

7

المكان : تونس – تونس
اللغه: العربية
مده التقرير: 5:09
الصوت: طبيعي
المصدر:A24 – مكتب
الاستخدام : مشتركو وكالة a24
تاريخ التصوير 9-11-2022

نص التقرير :


ارتفعت نسبة التضخم في تونس خلال شهر اكتوبر الماضي ونوفمبر لتصل إلى أعلى مستوى بحدود 9.2% .
و سجلت أسعار المواد الغذائية ارتفاعا بنسبة 12.9 % ، كما أدى ارتفاع الأسعار إلى ارتفاع البيض بنسبة كبيرة تجازوت 33.3% ، وأسعار لحم الضأن بنسبة 21.1% ، وأسعار الزيوت الغذائية بنسبة 20.8% وأسعار الخضار الطازجة بنسبة 18.5% ، وأسعار لحم البقر بنسبة 15.1%، وأسعار الدواجن بنسبة 15%.
و يرى خبراء اقتصاديون أن التضخم في تونس أصبح معضلة كبيرة جدا في البلاد، خاصة وأن الارتفاع المتواصل شهريا منذ سنة وأكثر له تداعيات سيئة جدا على الحياة اليومية للمواطنين والعائلات التونسية .

لائحة المشاهد

مقابلة – (مولدي – موظف عمومي ورب عائلة تتكون من 3 أفراد)

” في السابق كانت الأسعار معقولة ، أما الان فالاسعار عالية جدا و أتمنى لو يتم خفض الأسعار بعض الشيء . اليوم اشتريت سمك فقط والأسعار كانت بين 40 و50 دينار تونسي ما يعادل (12 و 15.58 دولار ) . تفاجات اليوم بالأسعار العالية خاصة عندما عرفت أسعار بعض الخضار كالقرع فقد وصل سعرها إلى 5 دنانير (1.55 دولار) و كيلو البطاطا تجاوز الدينارين (0.63 دولار ) و وصل سعر كيلو الطماطم بثلاث دنانير أي ما يقارب (0.93 دولار ) والفلفل وصل الكيلو الواحد حوالي دينارين . ارجو أن تعود الأمور إلى ماكانت عليه واستطيع أن أجلب السعادة لإبني “

مقابلة – (بوراوية – امرأة متقاعدة تقطن مع ابنها الذي يشتغل عاملا يوميا)
” لم نعد نستطيع مجاراة الأسعار ، فحتى من أجره أكثر من 1000 دينار تونسي أي ما يعادل (312 دولار ) ، لا يستطيع العيش بسهولة ، أصبحت الحياة هنا في تونس غالية كثيرا ونستيقظ صباحا لنرى أن الأسعار ترتفع فجاة ! لا نعلم إلى أين نتجه ؟؟ فالـ 30 وال50 ، لم تعد تكفي شيئا . “

مقابلة ( عمر – مواطن تونسي – أب لأربعة بنات )
” الأسعار أصبحت تتقلب مع الأيام ، فالسمك مثلا الأسبوع الماضي كانت أسعاره أفضل من اليوم ، أما الخضار والفواكه فهي غالية جدا كالطماطم التي تجاوز الكيلو الواحد الدينارين . أصبحنا نشتري ما نحتاجه يوما بيوم “

مقابلة ( عبدالسلام الهرشي – محلل اقتصادي )
” تاريخيا التضخم في تونس ارتفع مرتين فوق ال10% مرة في 1973 بسبب أحداث عالمية وهي قطع النفط عن الدول الغربية ، ومرة ثانية في 1984. و وصل وقتها إلى 17% بسبب أزمة كبيرة عاشتها تونس .
اليوم تجاوزت النسبة 9% والسبب هو التضخم المستورد ، فنحن هنا لدينا حوالي 70 % أو 80% من التضخم مستورد ، وهناك عجز ب19 مليار دينار، وفي نهاية 2022 يمكن أن نصل إلى 22 مليار دينار ، ومن أسباب ارتفاع التضخم أيضا هي التي تتعلق بمراقبة الأسعار وضعف وزارة التجارة في التحكم بها
تداعيات التضخم على المواطن التونسي سيئة جدا ، فالمواطن يخسر حوالي 20% من قدرته الشرائية امتدت من جائحة كورونا إلى اليوم . ولا يوجد خطط كبيرة من الحكومة لدعم هذا القطاع وهذا يؤثر على القدرة الشرائية للمواطن ، وعلى صمام الأمان الاجتماعي المتمثل في الطبقة الوسطى الي تفتخر بها تونس دائما أمام الدول العربية.”

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.