الأردن-ارتفاع أسعار المشتقات النفطية يدفع الأردنيين لشراء السيارات الكهربائية

16

المكان: عمان-الأردن

اللغة: العربية

مدة التقرير: 00:05:30

الصوت: طبيعي

المصدر: مكتب وكالة A24 في عمان

الاستخدام: مشتركو وكالة A24

تاريخ تصوير المادة: 13/ 08/ 2022

المقدمة

تشير إحصائيات رسمية إلى تجاوز أعداد السيارات في الأردن 6.1 مليون مركبة، منها نحو 26 ألف مركبة كهربائية، وفي الآونة الأخيرة  شهدت الأسواق إقبالا كبيرا على المركبات الكهربائية، في ظل الارتفاع المستمر على أسعار المشتقات النفطية في الأردن، وقد سجلت معارض السيارات الكهربائية أرقاما قياسية في المبيعات،وكمانت الحكومة فرضت ضريبة خاصة على السيارات الكهربائية عام ألفين وتسعة عشر بمقدارا 25%، وهو ما أدى إلى ارتفاع سعر هذا النوع من السيارات بمقدار يتراوح ما بين ثلاثة آلاف وأربعة آلاف دينار، وتراجع الإقبال عليها، قبل أن تتراجع الحكومة وتعاود تخفيض الضريبة في نهاية السنة ذاتها إلى ما بين 10% و15%، بحسب حجم بطارية السيارة. ولكون هذا النوع من السيارات يعتبر موفرا للوقود وتكلفة صيانتها منخفضة مقارنة بسيارات البنزين،  فإن السائقين المعتمدين على نظام التوصيل وتطبيقات النقل الذكية في الأردن، بدؤوا باللجوء للسيارات الكهربائية بصورة كبيرة. وأشار الخبير البيئي أحمد الروسان، من جانبه إلى الدور المهم للسيارات الكهربائية في الحفاظ على البيئة، على عكس سيارات السولار والبنزين التي تبعث الدخان والغازات وتلوث الأجواء وتتسبب بأضرار صحية، كما دعا خبراء اقتصاديون الحكومة الأردنية إلى تسهيل الإجراءات الجمركية على هذا النوع من السيارات إذ من شأن  استخدامها أن يوفر استهلاك الطاقة، وسينعكس بصورة إيجابية على والبيئة.

لائحة المشاهد:

مقابلة (عبد الكريم أحمد-سائق مع إحدى التطبيقات الذكية):

” المستقبل لسيارات الكهرباء خلال السنوات القادمة، فهي توفر في الوقود، وفي تكلفة الصيانة، إذ ستقتصر الأضرار أو التكاليف على الهيكل الخارجي للسيارة،  وهي إجراءات روتينية،  إضافة لكلف تبديل العجلات، وهي بسيطة جدا مقارنة  مع مثيلاتها في سيارات البنزين”.

مقابلة (سامر زريقات – مالك مركبة كهربائية):

” أسكن في جرش وشغلي في عمان، لو استخدمت سيارة بنزين ستكلفني كل يوم عشر ليرات بينما راتبي كله 450 دينار، يعني راتبي كله بالكاد يكفي ثمن البنزين، في حين لدي مصاريف ثانية والتزامات أخرى”.

مقابلة (‏مصطفى الشامي – تاجر):

“ارتفعت نسبة مبيعات سيارات الكهرباء عن السيارات الأخرى لأن السيارات الكهربائية أوفر من التي تعمل على البنزين ، كما توفر أكتر من ناحية الصيانة وثمن الزيوت والفلاتر وقطع الغيار، والأشياء التي تحتاجها في الصيانة الدورية، ومع ارتفاع أسعار البنزين في الفترة الأخيرة صار معظم الناس يتجهون للكهرباء”.

مقابلة (حسام عايش – محلل اقتصادي):

” الآن يتم التحول للسيارات الكهربائية فسعرها صار معقولاً إلى حد ما، تكلفتها من ناحية استخدام الطاقة وبالذات المشتقات النفطية صفر، واعتمادها على الكهرباء يعني أصبح شكلا من أشكال التوفير هناك، فمن كان يتحدث أنه ينفق من 200-300 دينار شهريا على استخدام البنزين لسياراته الآن انخفضت إلى 15-20 دينار شهريا”.

مقابلة (أحمد السرحان – خبير بيئي):

“هي تسهم بشكل كبير جدا في تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، الذي يتسبب بالتغييرات المناخية و الاحتباس الحراري، والعالم كله اليوم يشهد تغيرات مناخية إما جفاف أو فياضات أو تصحر، وبالتالي فإن السيارات الكهربائية تخفف من هذه الانبعاثات بشكل كبير جدا، يعني من 5% نقص عن السيارات العاملة على البنزين أو الديزل فالسيارات الكهربائية أيضا تخفف الضوضاء لو أخذنا مدينة مثل عمان على سبيل المثال فعمان مدينة ضخمة جدا يسكنها أكثر من 5ملايين، يتجول فيها خلال اليوم الواحد مليون ونصف المليون سيارة، لو كانت كلها كهربائية لكان الهواء نقيا جدا، وبالتالي نحن خففنا من هذه الانبعاثات، لكن حتى نطبق مفهوم المدن الخضراء والمدن الذكية اليوم لا بدّ من استخدامه”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.