العراق- مؤيدو التيار الصدري يتظاهرون في بغداد للمطالبة بحل البرلمان

4

المكان:  بغداد- العراق

اللغة: العربية

مدة التقرير:   00:04:10

الصوت: طبيعي

المصدر: مكتب وكالة A24 في بغداد

الاستخدام: مشتركو وكالة A24

تاريخ تصوير المادة:  05/ 08/ 2022

المقدمة

أقام الآلاف من مؤيدي التيار الصدري  اليوم الجمعة صلاةً موحدة في المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد، فيما بدا أنه استعراض جديد للقوة، بعد إعلان خصومه انفتاحهم على طلبه بإجراء انتخابات برلمانية مبكرة، لكن بشروط. ويعتصم مناصرو الصدر داخل البرلمان العراقي الواقع في المنطقة الخضراء التي تضمّ مقرات حكومية ودبلوماسية، منذ نحو أسبوع، تتويجا لاحتجاجات انطلقت رفضا للاسم الذي قدّمه خصوم الصدر السياسيون في الإطار التنسيقي /محمد شياع السوداني/، لرئاسة الوزراء. ورفع الصدر سقف مطالبه لزيادة الضغط على خصومه، داعياً إياهم الأربعاء إلى حلّ البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة، بعد أقلّ من عام على الانتخابات التي حصل فيها على أكبر عدد من المقاعد. ولم تمنع درجات الحرارة المرتفعة التي فاقت الـ42 درجة، آلاف المتظاهرين من تلبية الدعوة لإقامة الصلاة اليوم، حيث ساروا باتجاه الساحة رافعين الأعلام العراقية وصور مقتدى الصدر. وفي محاولة لتجاوز الأزمة السياسية التقت رئيسة البعثة الأممية في العراق جينين بلاسخارت زعيم التيار الصدري في منزله بمدينة النجف، وبحثا سبل حل الأزمة الراهنة، وسط ترجيحات بوجود مبادرة أممية تكون رئيسة البعثة هي الضامن لها.

لائحة المشاهد:

مقابلة (نجم القصاب-باحث في الشأن السياسي مقرب من التيار الصدري):

“أعتقد أن السيد مقتدى الصدر سوف يستمر في مطالبته بحل البرلمان، والذهاب إلى انتخابات مبكرة، لأنه أصبح اليوم خارج العمل السياسي، لكنه ما زال يمتلك القوة الشعبية داخل المجتمع العراقي، لكن ربما تكون هناك اختلافات على بعض النقاط منها القانون الانتخابي، ومفوضية الانتخابات، وإبقاء أو إبعاد السيد مصطفى الكاظمي، أنا أرى أن الكاظمي سيستمر بإدارة الدولة، والمفوضية ربما يتم تغيير بعض من أعضائها، أو استمرارها، أما ما يخص قانون الانتخابات فسوف يتم تعديله، وسواء تم ذلك التعديل أم لم يتم، فإن التيار الصدري ارتفع منسوبه على المستوى المجتمعي وعلى المستوى السياسي”.

مقابلة (مخلد حازم-باحث في الشأن السياسي):

“أرى أنه /قضي الأمر الذي فيه تستفتيان/، خاصة بعد خطبة صلاة الجمعة اليوم، التي أكد فيها الخطيب على الذهاب باتجاه حل البرلمان، والدعوة إلى انتخابات مبكرة، أي أنها قد أغلقت جميع الأبواب أمام أي مقترح للجلوس حول طاولة الحوار، أو شيء من هذا القبيل، لأن السيد الصدر قد ذهب في  هذا الاتجاه، ولا عودة فيه، وهناك اليوم مبادرة أطلقتها المبعوثة الأممية جينين بلاسخارت، خلال لقائها مع السيد الصدر في الحنانة، وبعد أن التقت هادي العامري في بغداد أمس، وأعتقد أنها ستكون الضامن لهذه المبادرة، لكن لا يوجد حوار، غير الذهاب باتجاه حل البرلمان، لكن السؤال هو عن الآليات التي سيتم بها حل البرلمان، هذا هو ما سيتم الاتفاق عليه في قادم الأيام”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.