الولايات المتحدة- الجالية السودانية بواشنطن تحيي ذكرى مجزرة القيادة وفض الاعتصام

37

المكان:  واشنطن العاصمة- الولايات المتحدة

اللغة: العربية

مدة التقرير:    00:07:44

الصوت: طبيعي

المصدر وكالة A24

الاستخدام: مشتركو وكالة A24

تاريخ تصوير المادة: 01/05/2021

المقدمة

نظمت الجالية السودانية في منطقة واشنطن الكبرى، فعالية للاحتفاء بالذكرى الثالثة لمجزرة  القيادة وفض الاعتصام في السودان، وتضمنت كلمات لعدد من القيادات ونشطاء الثورة السودانية إضافة لبعض الفقرات والمداخلات من أسر قتلى فض الاعتصام واستعراض لصورهم ، وفيلم وثائقي لفض الاعتصام.  وتطرق المجتمعون في كلماتهم إلى الدورس المستفادة من هذه التجربة المريرة،  وشددوا على ضرورة توحيد قوى الثورة وضرورة وضع حد للإفلات من العقاب في السودان، وأن تكون هناك ثقافة جديدة هي ثقافة الحرية والسلام والعدالة وحقوق الإنسان والتخلص من الأنظمة الشمولية ومن هذه الممارسات المستمرة منذ الاستقلال، دون أن يكون هنالك أي محاولة للتوصل إلى  وضع حد لهذه الممارسات، أو معاقبة مرتكبيها.. كما أجمع المتحدثون على ضرورة أن يكون هنالك تحول حقيقي  وأن تتحول شعارات الثورة إلى واقع ملموس، وتطرقوا كذلك إلى الصعوبات التي واجهت وما تزال تواجه الثورة.

 لائحة المشاهد

–  المقابلة الأولى (نور الدين ساتي-السفير السوداني السابق في واشنطن):

“هذه ذكرى مؤلمة وتعيد لنا في كل عام وعلى مشارف العيد السعيد ذكرى مؤلمة، وكنا جميعا نتمنى في السودان، كنا جميعا نعتقد أننا في السودان قد تجاوزنا هذه الأشياء، بفضل ثورة ديسمبر المجيدة، لكننا للأسف في كل عام نجتر هذه الذكريات.. وسيكون هنالك المزيد من التضحيات في المستقبل ويجب أن نكون مستعدين لهذه التضحيات لكن في نفس الوقت يجب أن نعمل جميعا على توحيد قوى الثورة لمواجهة الانقلابيين، وهذا التوحيد يقتضي أن تتجمع القوى المناهضة للانقلاب في السودان، ونعمل بشتى الوسائل للتوصل إلى ما يجمعنا جميعا،  حول رفض هذا الانقلاب ومناهضته وبالتالي خلق واقع جديد، يتم من خلاله تحقيق أماني وأحلام الثورة السودانية”.

المقابلة الثانية (د.النور حمد-أستاذ في جامعات شرق واشنطن):

“الآن الثورة السودانية في عامها الرابع تقريبا ولا يزال الشارع يشتعل وما زالت القوى العسكرية وقوى الدولة العميقة تعمل على إعاقة الثورة، والثورة تواجه الآن هجمة مضادة بدأت منذ مجزرة القيادة العامة واستمرت وأخذت أشكال كثيرة ومتعددة ولا تزال هذه المسألة سائرة في طريقها… ، لكن هذا لا يعني أن الثورة لن تتواصل.. الثورة ستستمر وهي مستمرة في مختلف البلدان على مختلف الأصعدة وفي ظروف مختلفة لأن لكل بلد خصوصيته وله وضعه الخاص.. نحن في السودان نواجه إشكالات كبيرة جدا  .. دولة يمكنك أن تقول فيها جيشان، جيش الجنرال حميدتي وهو جيش مليشيا أنشأها الرئيس البشير، لتسنده ضد الجيش السوداني، وهناك الجيش السوداني الذي هو أصلا جيش مؤدلج  وكان خادما لنظام الرئيس عمر البشير وللحركة الإسلامية بشكل عام وخلق تصدعا في الحركة الإسلامية كثيرة جدا”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.