العراق – بعد 18 عاما.. عراقي يحقق حلمه بإنشاء دار يأوي الأطفال المعنّفين

18

المكان: بغداد – العراق

اللغة: العربية

الصوت: طبيعي

مدة التقرير: 00:04:39

المصدر: وكالة A24

الاستخدام: مشتركو وكالة A24

تاريخ تصوير المادة: 23/4/2022

المقدمة

بعد 18 عاما من التعب تحقق حلم العراقي هشام الذهبي مدير البيت العراقي للإبداع، ببناء دار خاص له يأوي به الأطفال، ويحاول الذهبي نشر القضايا التي تخص الأطفال، سعيًا منه لإيجاد حلول لإنقاذهم وإصدار قانون صارم للحدّ من العنف الممارس ضدهم، إذ يحرص على مشاركة الأطفال في النشاطات الرياضية مثل السباحة والتايكوندو وكرة القدم وركوب الدراجات، فالطفل في الدار يعيش في بيئة آمنة وله حقوق وعليه واجبات وهناك مواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ كلها تتم في بيئة تمنح مَن يسكن هذا البيت الحنان والاهتمام.

لائحة المشاهد

-مقابلة( هشام الذهبي – صاحب الدار ):

” المركز بكل الاشياء اللي احتاجتها ب 18 سنة اللي تفيد الاطفال ومن الممكن ان تأهلهم وتخليهم عناصر فعالة في المجتمع بحلاقة وخياطة وطبخ ورسم وموسيقى بالإضافة الى المكتبات المكتبة العامة والمكتبة الخاصة، ووسائل الترفيه والالعاب الالكترونية والسينما، وكذلك ملعب لكرة القدم وكرة السلة والطائرة، وايضا لدينا ورش خلف البيت هي الحدادة والنجارة وتصليح الموبايلات، حرصت أن اوفر كل الاحتياجات اللي يحتاجها الطفل، لممارسة براءته، وايضا لتنمية مواهبه، الطاقة الاستيعابية لهذا الدار من 120 إلى 150 طفل، ولكن نحن من المقرر راح نخلي 90 طفل بهذا المكان حاليا، يوجد 57 طفلا، إضافة إلى 15 شابا يعني المجمل 70 حاليا، ونسعى إلى استقطاب عدد اخر او اكبر من الاطفال من خلال عملية المسح الميداني والمناشدات التي تصلنا عبر وسائل التواصل الاجتماعي”.

-مقابلة( احد نزلاء الدار ):

“اشكر بابا هشام عملنا هذا البيت ووفر النا العاب وملعب ودراسة وكل شيء وفر النا واني فخور بيه وكل شي وفر النا واشكره على هذا التعب اللي تعبه علينا”

لتحميل المادة

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.