كمبوديا – توسع أعمال شركات التعدين يدمر الحياة البرية في شمال كمبوديا

150

المكان: قرية تاكريم – – منطقة البنان، مقاطعة باتامبانج – كمبوديا

اللغة: الكمبودية

مدة التقرير: 00:05:51

المصدر: وكالة A24

الاستخدام: مشتركو وكالةA24

تاريخ تصوير المادة: 04-04-2022

المقدمة

يعاني قرويون في مقاطعة باتامبانج شمال غرب كمبوديا جراء الغبار  وعمليات تدمير الجبال المحيطة بمناطقهم  والتي تقوم بها شركات التعدين الأجنبية الساعية لتحقيق المزيد من الأرباح . وقال بير ساران، زعيم قبيلة في قرية “تاكريم” بالمقاطعة، إن عمل شركات التعدين أثر سلبا على الحياة البرية ، مضيفا أن الجبل المطل على القرية فقد رونقه عقب قرار الحكومة السماح لشركات التعدين بالعمل ، وأشار إلى أن أكثر من 100 أسرة حول أحد مواقع الشركة تضررت بشدة من الغبار الناتج عن أعمال التعدين، إذ توقفوا عن مواصلة زراعة المحاصيل كما في السابق. مطالبا الشركات العاملة بالقرب منهم بالتخفيف من معاناتهم عن طريق رش المياه على الطريق للمساعدة في تقليل الغبار وتغطية حمولات الشاحنات لمنع سقوط الصخور على الطريق. وأكد قرويون ان عدم وجود إجراءات السلامة من قبل شركات التعدين العاملة بالقرب من “تاكريم” أدى إلى مقتل أحد السكان مؤخرا بعد أن تسبب انفجار خاطئ بسقوط حجر على رأسه.

لائحة مشاهد:

– (مقابلة) السيد بير سارين (زعيم قرية باوي سفاي):

“في الماضي، كان هذا الجبل جميلًاومليئًا بالغابات وبراعم الخيزران والفطر والأشجار الكبيرة، حيث أن بلدنا الآن يتقدم ويتطور، لا سيما بناء طرق جديدة، لذا فهم بحاجة إلى الكثير من الحجارة وطلبت الشركات الإذن من الحكومة للقيام بأعمال تجارية هنا”.

– (مقابلة) السيد براتش بوف (قروي منبلدية تاكريم):

“إنهم يعملون حاليًا على الجانب الغربي من منزلي وهناك الكثير من الات تصنيع الأحجار التي قد بدأت على نطاق واسع في هذا العام مثل الشركات الصينية والعديد من الشركات الأخرى “.

– (المقابلة) السيد براش تشيم (قروي من بلدية تاكريم):

“كانت الشركات هنا منذ فترة طويلة، حتى الآن دمرت جبلين. اليوم، يقومون بتدمير جبال أخرى. هناك العديد من آلات تكسير الحجارة في كل مكان والعديد من الشاحنات تدخل وتخرج بلا توقف ليلًا ونهارًا.”

– (مقابلة) السيد براتش بوف (قروي من بلدية تاكريم):

“قد يكون لهذه الشركات أسهم مع الحكومة. في الماضي، كان السيد شات فقط. الآن هناك شركات جديدة بدأت العمل في هذا المجال.”

– (مقابلة) السيد براش تشيم (قروي من بلدية تاكريم):

“كانت الشاحنة المارة مغبرة للغاية وهناك شاحنة لنقل المياه ترش أيضًا لكنها تجف بسرعة. وبيتي مليء بالغبار. لا أعرف ماذا أفعل لأن هذا هو عملهم.”

– (مقابلة) السيد بير سارين (زعيم قرية باوي سفاي):

“هناك القليل من الغبار هنا. لذلك، لا توجد مشاكل كثيرة هنا ولكن هناك حوالي 100 عائلة حول موقع الشركة تأثرت بشكل كبير، في حين أن الزرع لا ينمو بشكل جيد بسبب الغبار.”

– (مقابلة) السيد بير سارين (زعيم قرية باوي سفاي):

“يريد القرويون أن تقوم الشركة التي تدير أعمالها في هذا المكان برش الماء خمس مرات في اليوم والمساعدة في بناء طريق خرساني. ما تريده القرية من الشركة هو أن تغطي شاحنات الحمولة بشكل جيد لتجنب سقوط الصخوؤ على الطريق أو انتشار الغبار من الشاحنة”.

– (مقابلة) السيد براش تشيم (قروي من بلدية تاكريم):

“إذا لم نقم بحماية الجبل، فقد يُدمر بالكامل. ويمكنك أن ترى أعلى الطريق حيث دمرت آلات الشركة بنوم تكريم بحيث اختفى جانب واحد.”

– (مقابلة) السيد براتش بوف (قروي منبلدية تاكريم):

“نريد فقط أن نكون قادرين على رش المياه في الشوارع بانتظام. فكوننا أناس العاديين لا يوجد لدينا الحق أو السلطة لمنع هذه الشركات لأننا يمكن أن نموت لأن لديهم قوة أكبر منا.”

– (مقابلة) السيد براش تشيم (قروي منبلدية تاكريم):

“في الماضي، فقد رجل حياته بعد سقوط صخرة من انفجار جبلي واصطدمت برأسه”.

– (مقابلة) السيد براش تشيم (قروي منبلدية تاكريم):

“إذا تحدثت عن هذا، فسوف أشعر بالندم. أنا حزين لتلاشي هذا الجبل لكن ليس لدي ما يمنعهم. إذا وُجدَ هذا الجبل بهذه القرية، فإن الجيل القادم سيعرف بعض تاريخ هذه القرية لأنه هوية مجتمعنا. ولكن هذا الجبل قد لا يدوم طويلا وسوف يختفي يومًا ما”

.لتحميل المادة

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.