كمبوديا- الحكومة الكمبودية تنفي أي تأثير للصين في سياستها برابطة دول جنوب شرق آسيا

18

المكان: بنوم بنه – كمبوديا
اللغة: الكمبودية + الانجليزية
الصوت: طبيعيّ
مدّة التقرير: 00:05:54
المصدر: وكالة A24
الاستخدام: مشتركو وكالة A24
تاريخ تصوير المادة: 18-02-2022



المقدمة

نفى المتحدث باسم الحكومة الكمبودية ، فاي سيفان ،تلقي كمبوديا أوامر من الصين ودول أخرى بتمرير أجندة بكين من خلال دول جنوب شرق آسيا ” الآسيان “، مضيفا إن الآسيان لا تنتمي إلى كمبوديا وأن بلاده دولة مستقلة ذات سيادة ، وأشار إلى أن قبول كمبوديا قروضًا كبيرة من الصين، لن يؤثر على سياسة كمبوديا الخارجية. من ناحية أخرى، أوضح أستاذ العلوم السياسية ،إمسوفانارا، أن النظام السياسي يحاول تحقيق التوازن في علاقاته الخارجية بعد أن كان يُنظر إلى البلاد على أنها تميل نحو الصين، وأضاف إن بنوم بنه حريصة على خلق توازن بين الصين من جهة والولايات المتحدة وأوروبا من جهة أخرى ، حيث تتقدم في تعاملاتها مع حلفائها لمحاولة ألا تبدو وكأنها تنحاز إلى طرف ما ، خاصة بعد اتهام كمبوديا بتمرير أجندة بكين ، مشددا على أنه يتعين على كمبوديا أن تلعب دورها بذكاء وأن تظل محايدة حتى تتمكن من مواصلة الاستفادة من علاقاتها مع الدول الأخرى.

لائحة المشاهد

مقابلة (فاي سيفان – المتحدث الرسمي باسم الحكومة الملكية):

“كمبوديا دولة ذات سيادة، ونحن لا ننفذ أوامر من دول أخرى ، وخاصة من رابطة دول جنوب شرق آسيا الذي هو اتحاد 9 دول. لا يهم أن الصين تمنحنا المال، إنها قروض بفائدة منخفضة اقترضتها كمبوديا لتطوير بلدنا ولا شيء آخر. تحتاج كمبوديا إلى المزيد من الأموال لبناء البلد، لذا أياً كان من يمنحنا قروضاً بفائدة منخفضة، فسوف نأخذها. نحن نقبل من الجميع  بالإضافة إلى الولايات المتحدة القروض بفائدة منخفضة لأنها قروض لتنمية البلاد. لكنها لا تغير سياستنا الخارجية.

مقابلة ( إمسوفانارا – أستاذ العلوم السياسية ومحلل سياسي):

” تميل كمبوديا نحو الصين لأن الدول الأخرى لا تقدرنا. جاءت السياسة الكمبودية من حزب شيوعي. كان حزب الشعب الكمبودي CPP هو الحزب الشيوعي للثورة ولكنه تحول بعد ذلك إلى حزب الشعب الكمبودي. يبدو أن حزب الشعب الكمبودي أكثر قبولًا لأسلوب القيادة السياسية من الدول الشرقية وهذا يعني أن كمبوديا أكثر دراية بالسياسة الشرقية. وأيضًا بسبب المزايا التي تتمتع بها كمبوديا (من الصين)، إذا اتجهنا إلى أمريكا فلن يكون هناك أي فوائد (صينية) وحتى إذا التجأنا كثيرا إلى الصين، فلن نحصل على أي فوائد (أمريكية) و كذلك الأمر مع روسيا، إذا كانت كمبوديا دولة ذكية  فعلينا أن نبقى في الوسط وستكون هناك المزيد من الفوائد “.

مقابلة (فاي سيفان – المتحدث الرسمي باسم الحكومة الملكية):

“بالنسبة لرابطة دول جنوب شرق آسيا، نحن (كمبوديا) لا نستطيع أن نقرر (سياسة) بأنفسنا، يجب أن يكون هناك إجماع من 10 أو 9 دول في الوقت الحالي. السياسة الخارجية في دول جنوب شرق آسيا تجمع على تبني ما يسمى بـ COD لحل المشكلة. قبل أن نختبر أن عددًا من الدول المجاورة التي كانت مرتبطة بالصراع السيادي بالإضافة إلى قوة عظمى ضد الصين، أجبروا كمبوديا على ايجاد حل. لا يمكننا اتخاذ قرار لأن دول جنوب شرق آسيا ليست محكمة العدل الدولية.

مقابلة ( إمسوفانارا – أستاذ العلوم السياسية ومحلل سياسي):

“ذهاب الكمبوديون إلى الصين يغضب فيتنام وأمريكا. ومع ذلك ، فإن كمبوديا تفعل ذلك لصالح البلاد وأنا أؤيد تمامًا أن كمبوديا تميل إلى الصين ولكن يجب أن يكون لكمبوديا سياسة واحدة وهي تحقيق التوازن بين الصين والولايات المتحدة وأوروبا. إذا استمرت كمبوديا في فعل ما تفعله الآن فستواجه مخاطر لأن أمريكا وأوروبا ستتهمان كمبوديا أنها تميل نحو الصين. على الرغم من وجود السياسة الخارجية الكمبودية والسياسة الوطنية الكمبودية إلا أن السياسيون الكمبوديون أعلنوا أنهم محايدين لكن أنشطتهم السياسية لم تجعلنا محايدين. على سبيل المثال، في عام 2017 ، ألغت كمبوديا التدريبات العسكرية السنوية المشتركة مع الولايات المتحدة ، وألغت التدريبات العسكرية مع أستراليا ، لكن أبقت التدريبات العسكرية مع الصين وهذا الموقف الاستبدادي جعل الولايات المتحدة وأوروبا تعتقدان أن كمبوديا تميل نحو الصين. مثال آخر هو أنه في عامي 2012 و 2014 ، مولت الولايات المتحدة مبنيين جديدين في قاعدة ريام البحرية ولكن في الآونة الأخيرة لم تقم كمبوديا بإبلاغ الولايات المتحدة قبل هدمهما، على الرغم من أن كمبوديا لها الحق في هدمهما. ثم قامت كمبوديا ببناء مبنى جديد برعاية الصين، مما يجعل الدول الغربية وخاصة أمريكا ترى كمبوديا منحازة تجاه الصين “.

لتحميل المادة

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.