تايلاند –  استياء بين الطلبة جراء التعلم عبر الإنترنت خلال جائحة كورونا

19

المكان: بانكوك – تايلاند

اللغة: التايلاندية

مدة التقرير:00:04:50

المصدر: وكالة A24

الاستخدام: مشتركو وكالة A24

تاريخ التقرير: 15-02-2022

المقدمة:

أعرب طلاب في تايلاند عن استيائهم من وضع التعليم في البلاد بسبب جائحة كورونا ومن الاجراءات المصاحبة له، حيث اعتمدت المدارس التعلم عبر الإنترنت في محاولة للحد من انتشار فيروس كورونا. وقال طلاب جامعات إن حياتهم قد تأثرت بنظام التعلم عبر الإنترنت وذلك رغم تحقيق بعض الفوائد، مثل إتاحة المزيد من الوقت للطلاب والمعلمين للدراسة والاستعداد، مضيفين أن حياتهم الاجتماعية وتفاعلهم البشري قد تأثر سلبًا. وطالبوا السلطات المختصة على تبني نهج مدمج للتعلم يمكنهم من تلقي دروسا عبر الإنترنت وفي الفصل ، مما يسمح لهم وأعضاء هيئة التدريس بتحقيق أقصى استفادة.

لائحة المشاهد:

مقابلة (طالب بجامعة شولالونغكورن):

“أشعر أن حياتي غير منتظمة. قبل الجائحة  كنا نستيقظ ونذهب إلى المدرسة الثانوية في الصباح الباكر ونسرع للاستحمام وتنظيف أسناننا ثم نذهب إلى المدرسة. لكن عندما ندرس عبر الإنترنت أصبحنا نعد أنفسنا قليلاً ثم نقوم بتشغيل أجهزة الكمبيوتر وبدأ الدراسة. أشعر أن جدولنا الزمني ضيق. نحن لا ندير حياتنا بشكل صحيح.”

مقابلة (مدرس):

” التعلم عبر الإنترنت خلال الجائحة يتمتع ببعض المزايا حيث يمنح الوضع الجديد المعلمين مزيدًا من الوقت للتحضير للتدريس ويقلل من عبء التنقل. لدى المعلمين الوقت لإعداد المحتوى والدروس وتحديث أسلوب التدريس. يسمح للمعلمين بالتواصل مع الطلاب بشكل أكبر ، لكن المشكلة تكمن في الأجهزة التي يستخدمونها ، سواء كانت هواتف أو أجهزة لوحية أو أي شيء آخر؛ كل شخص لديه إشارة هاتف مختلفة ، مما يجعل التعلم غير مستقر لأن بعض الناس يستخدمون الإنترنت مجانًا والبعض الآخر لديهم اشتراكات شهرية مدفوعة. عندما يقوم بعض المعلمين بالتدريس عبر الإنترنت ، سيحتاج الطلاب إلى وقت للاتصال والدخول إلى الجلسة ، مما يؤدي إلى إطالة العملية التعليمية وتأخير وقت البدء. قد يفقد البعض الاتصال بالإنترنت. يستخدم الطلاب الغصار في الوقت الحاضر أجهزة الاتصال كثيرًا. ولأن معظم الطلاب سنًا يستخدمون الإنترنت ، فإن الإنترنت سيكون تحت الضغط “.

مقابلة (طالب):

” أعتقد أن عدم الخروج ولقاء الأشخاص يحد من التفاعل البشري. في الماضي ، كنا قادرين على الخروج للقاء الأصدقاء والتواصل مع الآخرين. لكن الآن نجلس في غرفة مربعة ونتحدث مع أصدقائنا عبر الشاشات. لقد قل تفاعلي مع أصدقائي. اعتادنا أن يكون مجتمعًا تفاعليًا. إذا استمر هذا الحال، فقد ينفد شغف الطلاب ودوافعهم للدراسة. أود أن أقترح نظام التعليم الهجين حيث سيكون هناك تعلم عبر الإنترنت وفي الفصل أيضاً. إذا استمر التعلم عبر الإنترنت ، فسيكون هناك تأثير سلبي على كل من الأسرة والصحة. أتمنى أن نذهب إلى المدرسة “.

لتحميل المواد

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.