بنغلاديش- الأمهات دون معيل يلجئن لدار رعاية “شيشو بالي بلس” في غازيبور

83

المكان: سريبور-غازيبور- بنغلاديش

اللغة: البنغالية

الصوت: طبيعيّ

مدّة التقرير: 00:06:42

المصدر: وكالة A24

الاستخدام: مشتركو وكالة A24 

تاريخ تصوير المادة:25 -1-2022

المقدمة:

تقدم دار” شيشو بالي بلس ” التي تأسست في عام 1989، دعمًا للأمهات دون معيل ولأطفالهن، وقالت مديرة الدار والناشطة الإنسانية ، باتريشيا كير، إن ” شيشو بالي بلس” تهدف لمنع النساء من التخلي عن أطفالهن للتبني بسبب مشاكل مالية أو مصاعب أخرى، وأضافت أن دار الرعاية ساعدت في الحفاظ على تماسك العائلات. وأوضحت بيعة سلطانة، وهي معلمة في دار الرعاية إنه بالإضافة إلى توفير بيئة آمنة للأمهات والأطفال  فإن مجمع “شيشو بالي بلس” يعلم كل من الأمهات والأطفال كيفية الاعتماد على الذات والعيش بمفردهم بمجرد خروجهم إلى المجتمع. وتدرب الدار التي تضم مدرسة وعيادة ومطاعم وصنابير مياه عامة وبرك ، الأمهات على المهارات الزراعية، إضافة إلى  برامج إعادة تأهيل لمدة تصل إلى ثلاث سنوات للأمهات اللاتي يتقاضين مخصصات من العمل في الدار

لائحة المشاهد:

– مقابلة (باتريشيا كير – مؤسسة دار شيشو بالي بلس):

“جئت لأول مرة إلى بنغلاديش في عام 1981 كأحد أفراد طاقم الخطوط الجوية البريطانية. كان الجميع مهتمون ببعض الأعمال التطوعية في أوقات فراغهم. بدأنا العمل مع دار الأيتام الكندية للأطفال بالقرب من فندق في دكا. في ذلك الشتاء، عرضت الخطوط الجوية إجازة غير مدفوعة الأجر، وظننت أنه بعد 7-8 سنوات من العيش في فنادق في مختلف أجزاء من العالم، سيكون من الجيد العيش في ثقافة مختلفة. لذلك أخذت إجازة وبدأت العمل كمتطوعة. تمكنا من إقامة علاقة أقوى مع شعب بنغلاديش مع الخطوط الجوية البريطانية ثم توسعنا في الخارج. في ذلك الوقت، كانت مثل هذه المشاريع حديثة. لم يكن هناك ما يسمى الآن المسؤولية الاجتماعية للشركات. كما حظينا ببعض الاهتمام الإعلامي وقمنا بعمل بعض الأفلام الوثائقية. لاحظنا الأمهات يقدمن أطفالهن إلى دار الأيتام. لكنهم كانوا مستائين لأنهم لم يستطيعوا الإهتمام بأطفالهم. أرادوا أن يكونوا مع أطفالهم لكنهم لم يستطيعوا ذلك. لذلك عندما جمعنا الأموال وبنينا هذا المكان، بدأنا في الحفاظ على الأمهات مع أطفالهن. تعطي الدار الأولوية لمنح الأطفال تعليمًا جيدًا وشاملًا مع فصول حسب أعمارهم وقدراتهم. لم تحصل معظم أمهاتهم ولو على قدر ضئيل من التعليم وغالبًا ما يكن أميات، لذا يحتاج الأطفال وأمهاتهم إلى الدعم. تدير الدار فصولًا من مرحلة الروضة وما قبل المدرسة حتى الصف الثالث.”

– مقابلة (ربيعة سلطانة  – معلمة في دار شيشو بالي بلس):

– “نحن نركز بشكل أساسي على ما نعتقد أنه سيكون مفيدًا لهم. عادة ما يحصل أطفالنا في الأسر على ما يريدون. ربما يحصل هؤلاء الأطفال أيضًا على ما يريديون خلال المدة التي يقضونها هنا، ولكن بعد المغادرة يكون من الصعب عليهم  مواجهة الحياة ، لذا نعلمهم كيف يعتمدون على أنفسهم . توفر القرية أيضًا بيئة آمنة ومحبة حيث يتلقى الأمهات والأطفال طعامًا مغذيًا ورعاية صحية وتعليمًا وتدريبًا وبرامج تنمية مهارات العمل لتمكينهم من الاستقلال والعيش في مجتمعاتهم باستقلالية وكرامة.

– مقابلة (حسيب الرحمن  – مسؤول الزراعة في دار شيشو بالي بلس):

” نقدم التدريب الزراعي بشكل أساسي للأمهات المقيمات هنا. نعلمهم كيف يمكنهم الاعتماد على أنفسهم من خلال القيام بمشاريع زراعية في محيط منازلهم بعد الخروج من هنا. نعلمهم الاعتماد على الذات من خلال التدريب . تم تصميم الدار لتكون لها هيكل وجو قروي وتحتوي على مرافق مثل مدرسة وعيادة ومطابخ وصنابير وبرك وتوفر الزراعة والإقامة والتدريب المهني وصنع الملابس والورق يدويًا وإنتاج بطاقات المعايدة والتطريز والخياطة وغيرها” 

– مقابلة (محمد عصام الدين – مدرس في قسم الخياطة في دار شيشو بالي بلس):

“نقوم بتدريب الأمهات مرتين في السنة كل ستة أشهر. من خلال هذا التدريب نعلمهم جميعًا المسائل المتعلقة بالاعتماد على الذات حيث يمكنهم العيش بشكل مستقل بعد الخروج من هنا. بعد محو الأمية، يعد الافتقار إلى القدرة على كسب لقمة العيش هو العامل الأكثر أهمية في إبقاء الأمهات وأطفالهن في حالة فقر. يتم تدريب الأمهات في على عدد من المهارات بحيث يكون لديهن مصدر للدخل عند عودتهن إلى مجتمعاتهن.”

– مقابلة (أم تتعلم المهارات في قسم الغزل اليدوي في دار شيشو بالي بلس):

“أنا من كوريجرام. أنا هنا مع ابني. كان طالبًا في الصف الأول قبل أن نصل إلى هنا. لقد ادخلته هنا في الصف الثاني. الآن هو طالب بالصف الخامس. أنا أتلقى التدريب في بوتيك لأتمكن من الاعتماد على نفسي بعد الخروج من هنا. يعيش في القرية حوالي 500 أم وطفل ويتبعون برنامج إعادة تأهيل متفق عليه لمدة تصل إلى ثلاث سنوات. بالإضافة إلى تلقي تعليم القراءة والكتابة والتدريب المهني وفرص تعليمية أخرى ، تعمل الأمهات ويكسبن علاوات صغيرة. كل شهر يحصلن أيضًا على أموال في حساب توفير يتم منحهم اياه كمبلغ رأسمالي عند عودتهم إلى مجتمعاتهم.”

– مقابلة (جوي بانيك – أخصائية اجتماعية تعمل على تأهيل الأمهات والأطفال من جميع أنحاء البلاد):

“نحن نستهدف بشكل أساسي الأمهات الأرامل والمطلقات أو أولئك الذين اختفوا أزواجهن أو أن أزواجهن معاقين ولا يستطيعون إعالة أسرهم، وكذلك الأمهات غير المتزوجات اللائي أنجبن أطفالًا غير مرغوب فيهم. يمكنهم جميعًا الحصول على خدمات من الدار مع أطفالهم “.

لينك التحميل:

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.